حددت وزارة التربية والتعليم مجموعة الموجهات العامة لتسيير أعمال امتحانات صفوف النقل والصف الثاني عشر، المقررة لنهاية الفصل الدراسي الثالث، فيما أعلنت الوزارة تفاصيل آليات وضوابط الامتحانات، في لقاء موسع نظمته مع جميع رؤساء لجان الامتحانات من مديري ومديرات المدارس والمتخصصين وبحضور خولة المعلا وكيل الوزارة المساعد للسياسات التعليمية، وعائشة غانم المري مديرة إدارة التقويم والامتحانات، وأحمد الدرعي نائب مدير الإدارة.
وقالت خولة المعلا إن الوزارة وبالتنسيق مع إدارات المناطق التعليمية والمدارس، بذلت جهوداً كبيرة في أعمال التحضير لامتحانات نهاية الفصل الثالث، من أجل تقديم امتحانات تعبر في نتائجها عن المستوى العلمي للطلبة، وتعكس مجمل المهارات التي اكتسبها، وليس ذلك مقتصراً فقط على طلبة الصف الثاني عشر، وإنما لجميع صفوف النقل، ممن تعمل الوزارة دائماً على تهيئة المناخ ومنحهم أفضل الفرص التي تساعدهم في رفع مستوى أدائهم داخل اللجان، والتعامل مع أوراق الامتحانات بأريحية.
وأوضحت أن فرق العمل في إدارة التقويم والامتحانات، خلصت إلى مجموعة من الموجهات العامة لتسيير أعمال الامتحانات وفق الأصول التربوية المتبعة، والتي اشتملت على الرسائل الخاصة بتحديد أدوار رؤساء اللجان من مديري ومديرات المدارس، والتعريف بطريقة بناء الامتحانات وتوزيعاته الخاصة بنهاية الفصل وامتحان الإعادة والمؤجل، إلى جانب الضوابط المعتمدة لإدارة الامتحان، وأعمال التصحيح وتقدير الدرجات وتحليلها، فضلاً عن بعض الإجراءات التنفيذية الخاصة بمسار أوراق الامتحانات، والتنظيمات الإدارية والفنية للامتحانات.
لا هواتف
ووفقاً لما استعرضه أحمد الدرعي نائب مدير إدارة التقويم والامتحانات، من الموجهات العامة والضوابط، أكدت الوزارة على حظر استخدام الهواتف المتحركة والأجهزة الإلكترونية، موضحة أنه يحظر على طلبة الصفوف المتقدمين لامتحان نهاية الفصل الدراسي أو أي اختبارات أخرى حمل أو استخدام كافة أنواع الهواتف المتحركة والأجهزة الإلكترونية الذكية ذات الخاصية الصوتية والسمعية والمرئية وكافة تطبيقات برامج التواصل الافتراضية الإلكترونية أثناء أداء الامتحان، كما يحظر على جميع العاملين في لجان الامتحانات حمل أو استخدام الهواتف المتحركة أو أي أجهزة إلكترونية داخل قاعة الامتحانات ولجان النظام والمراقبة ومراكز طباعة الامتحانات، على أن يتخذ جميع العاملين في لجان الامتحانات الحيطة والحذر في التعامل مع الوثائق الامتحانية، والتعامل معها بسرية تامة، وبما يضمن سلامة كافة الإجراءات المنظمة لها وتوثيقها، ونوهت الوزارة بأنه في حال وجود أي تقصير في المهام والمسؤوليات، أو مخالفة التنظيمات واللوائح الامتحانية، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن.
تقارير
وفيما يخص المخالفات المطبقة على جميع أنواع التعليم، اشتملت على الغش أو مساعدة غيره على الغش، وحمل أو استخدام الهاتف المتحرك أو الأجهزة السمعية والصوتية والمرئية، واستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي الافتراضية أو إثبات تداول الوثائق الامتحانية وذلك بناء على تقرير لجنة الإشراف العام على الامتحانات. وأكدت وزارة التربية أهمية توفير متطلبات فئة ذوي الإعاقة حسب الخطة الفردية التشخيصية للطالب، واستقبال الطلبة بوجه عام وإرشادهم بالتعليمات، وتوجيههم إلى مقار امتحاناتهم، وتحفيزهم ونشر جو من الثقة والطمأنينة في نفوسهم، والتأكد من استبعاد الأغراض الشخصية والهواتف المحمولة، وتسليم الأوراق الامتحانية للطالب مغلفة دون فتح، وحسب الزمن المحدد في الجدول المعتمد، والتحقق من هوية الطالب «لطلبة المنازل وتعليم الكبار والتعليم الخاص»، وتنبيه الطالب بأن الفترة الكلية للامتحان تمتد لـ 110 دقائق تشمل فترة التهيئة وزمن الامتحان والمراجعة.
إجراءات
أوضحت وزارة التربية مجموعة من الإجراءات المهمة لطلبة الصف الثاني عشر على وجه التحديد، مؤكدة أن الفترة المخصصة للسماح للطالب لدخول الامتحان لا تتجاوز 15 دقيقة من زمن بدء الامتحان، وهي مخصصة للطلبة الذين لديهم سبب طارئ خارج عن إرادتهم استدعى تأخرهم، ولا يشمل الطلبة داخل المدرسة، وعدم السماح للطالب بالخروج من قاعة الامتحان قبل مضي ساعة على بدء الامتحان إن أراد ذلك، وعدم تكليف معلم المادة الدراسية بالملاحظة في امتحان مادته، والتزام مراقب الدور بالمهام حسب الإرشادات، وتوثيق كافة الإداريات واعتمادها.
