الطالب محمد اية قاسم في الصف الثاني عشر بمدرسة الحكمة الخاصة تمكن من استغلال الطاقة الثيرموكهربائية من اجل توليد الطاقة الكهربائية، التي يعتمد مبدأ عملها على تحويل الفرق في درجة الحرارة إلى كهرباء أو العكس.
الطالب المولع بالاختراعات العلمية التي يمكن لها ان تحقق الفائدة عبر توفير الطاقة من مصادر صديقة للبيئة تمتاز باستدامتها وتكلفتها القليلة يأمل استكمال دراسته الجامعية في تخصص الهندسة الالكترونية، موضحا انه من الاوائل على مدرسته بمعدل 96%.
وشرح المبادئ الفيزيائية التي يعتمد عليها المولد الثيرموكهربائي من خلال تصميم مجسمات لسطح منزل والاخر لمركبة والثالث لمروحة تعمل خلال وضع ماء بارد في اناء صغير وفي الطرف الآخر اناء فيه ماء ساخن وبوجود مولد الإلكترونات تكتسب طاقة حركية فتنتقل للجهة ألأبرد لتصبح الباردة شحنتها سالبة والجهة الساخنة تصبح شحنتها موجبة ولو وصلناها بدائرة كهربائية يتولد فرق جهد ويسري تيار وهو ما يسبب دوران المروحة.
وعلى نفس المبدأ سطح خارجي للمباني يولد الطاقة الكهربائية ويعتمد على فكرة الفرق في الحرارة داخل وخارج المبنى ففي الداخل الحرارة بين 16-27 بسبب المكيفات وفي الخارج درجة الحرارة تتراوح بين 36-40 وبالتالي لو وضعنا مولداً بين داخل وخارج المبنى سنستغل الفرق لتوليد الكهرباء.
وعرض عبر مجسم سيارة كيفية توليد الطاقة الكهربائية من فرق الحرارة ايضا داخل وخارج السيارة، لافتا إلى اهمية استغلال حرارة مصابيح الشوارع في توليد الطاقة الكهربائية من خلال وضع مولد ثيرموكهربائي فوق المصابيح لاستغلال فرق الحرارة حول المصباح وبرودة الجو وهذه الفكرة تنجح بالدول الباردة.
تستعمل المولدات الثيرموكهربائية لإمداد المركبات الفضائية بالطاقة الكهربائية واستغلال الطاقة الحرارية المنطلقة من المحركات كما تستعمل في استغلال الحرارة التي تطلقها المصانع اثناء عمليات التصنيع ما يقلل من التلوث ويحول الطاقة إلى طاقة مفيدة، ويدرس الطالب كيفية دمجها مع الألواح الشمسية بحيث تصبح اكثر كفاءة في توليد الكهرباء.
