انطلق ظهر أمس المؤتمر الدولي للتواصل الإلكتروني في آسيا في دورته الرابعة والعشرين، تحت عنوان «التواصل الإلكتروني في آسيا: القيم، التقنيات والتحديات» الذي استضافته كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأميركية بدبي، ويستمر أربعة أيام متواصلة.

وأشارت الدكتورة كارول مفرج، مساعدة العميد بكلية محمد بن راشد للإعلام، إلى أن المؤتمر يعد الأول من نوعه في الإمارات والعالم العربي، لافتةً إلى أنه يضم 255 محاضراً، كل منهم لديه بحث موسع في أحد جوانب الإعلام العربي والعالمي.

وأضافت أن المؤتمر في أيامه الأربعة سيتناول جلسات تسلط الضوء على أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في آسيا، لافتةً إلى أهمية هذا المؤتمر، لكونه يمثل حلقة وصل بين العالم الإعلامي العربي والعالم الإعلامي الآسيوي. وأدارت جلسات اليوم الأول الإعلامية شهد بلان، المذيعة في قناة «إم.بي.سي»، وتحدث فيها كل من الدكتور فيليب سيب، نائب عميد كلية الصحافة والإعلام بجامعة جنوب كاليفورنيا، وإيرين بيرنت، الإعلامية في قناة «سي.إن.إن».

جلسة نقاشية

وأضافت الدكتورة كارول أن المؤتمر سينظم جلسة نقاشية باللغة العربية، يوم الجمعة في الرابعة عصراً، وسيديرها أستاذ الإعلام في الجامعة الأميركية في دبي، الدكتور موسى برهومة، تحت عنوان «مصداقية الإعلام أثناء تغطية الأزمات»، وسيشارك فيها متحدثون من أوساط إعلاميّة وأكاديميّة مختلفة مثل الأكاديمي والباحث ورئيس قسم الفلسفة في جامعة دمشق سابقاً، الدكتور أحمد برقاوي، وأستاذ الإعلام في الجامعة الأميركية بالشارقة، الدكتور محمد عايش، والكاتبة والعضوة السابقة في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، الأستاذة ميساء غدير، والكاتب والأكاديمي ومدير مركز «العربية» سابقاً، الدكتور هاني نسيرة، والكاتب والصحافي وسكرتير تحرير صحيفة «البيان» الأستاذ ماهر أبوطير.

مشكلات

أفادت الدكتورة كارول مفرج بأن الجلسة النقاشية ستتناول موضوعات فرعية مختلفة، مثل المشكلات التي يعانيها الإعلام العربي، مثل الانحيازات، والحروب، وصعوبة البحث عن الحقيقة، وقدرة الإعلام على الالتزام بالمعايير الأخلاقية، وكيف يقوم الإعلام بدوره في تشكيل الوعي لدى الجمهور، علاوة على دور الإعلام في مواجهة التطرف الديني، والطائفي، والمذهبي.