تنظم كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات، بالتعاون مع إدارة الطب الشرعي والعلوم الجنائية في شرطة دبي، برنامجاً تدريبياً خاصاً لطلاب كلية الطب في مجال الطب الشرعي والعلوم الجنائية، يتضمن زيارات ميدانية وعملية لمراكز الطب الشرعي ومراكز البحث الجنائي، وإلقاء محاضرات خاصة يشارك فيها عدد من خبراء الطب الشرعي والعلوم الجنائية.
تخصص نوعي
وأشار الدكتور خالد البريكي رئيس قسم الوفيات في إدارة الطب الشرعي في شرطة دبي، خلال مشاركته صباح أمس في ورشة العمل التدريبية في كلية الطب، إلى أن هذا البرنامج يأتي في إطار التعاون المشترك بين إدارة الطب الشرعي وكلية الطب، لإتاحه الفرصة أمام الطلاب للتعرف مباشرة على أهمية ودور الطب الشرعي والعلوم الجنائية، من أجل توفير الأدلة الجنائية والحفاظ عليها، مما يسهل عمل المحققين الجنائيين والقضاة والمحامين، كل في مجال تخصصه. وأضاف أن البرنامج لا يقتصر على المحاضرات النظرية، بل يتم تنظيم زيارات ميدانية لمختبرات العلوم الجنائية والطب الشرعي، لإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف مباشرة على كيفية التعامل مع القضايا الجنائية والمساعدة في كشف الجرائم.
وأكد أن مهمة الطبيب الشرعي باتت لا تقل أهمية عن المحقق والقاضي والمحامي، بل هو شريك أساسي في عملية البحث والتقصي عن الأدلة والحفاظ عليها من أجل حقوق المجني عليه.
أحدث البرامج
من جانبها أشارت الدكتورة علياء البواردي الأستاذة المساعدة واستشارية علم الأمراض في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات، إلى أن الجامعة حريصة كل الحرص على توفير أحدث برامج التدريب والتأهيل المتوفرة، لربط التدريب النظري بالتدريب العملي، مشيرة إلى أهمية برنامج التدريب الخاص بالطب الشرعي، لما له من أهمية بالنسبة للدولة والمجتمع، وللطبيب نفسه الذي يجب أن يمتلك مهارات خاصة لمواجهة الحالات الطبية التي تصادفه في حياته المهنية.
