احتفل مركز الإمارات للتوحد بختام العام الدراسي 2014 -2015، بنادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، بحضور إدارة المركز وأولياء الأمور وعدد من الضيوف وطلاب المركز. وأكدت أمل جلال صبري مديرة المركز، أن فئة أطفال التوحد أصبحت الأسرع في التبني من قبل الدولة وقيادتها الرشيدة، بعد أن كان أهالي هذه الفئة يعانون من اجل الحصول على خدمات مناسبة لأبنائهم، حيث لم يكن لهم مكان في مراكز التربية الخاصة، كون التوحد إعاقة حديثة آنذاك، مع ندرة الكوادر المؤهلة للتعامل معها.
ونظراً لازدياد نسبة الإصابة بهذا الاضطراب، والتي بلغت حالة لكل 68 ولادة طبقاً لأحدث الإحصائيات الدولية، أصبحت الحاجة ملحة لإنشاء مراكز تقدم خدمات متخصصة على أسس علمية، وبدأت قصة النجاح مع تأسيس مركز الإمارات للتوحد في مارس 2007، مجسدة للدور الفاعل لأولياء الأمور وتكاتف هيئات ومؤسسات المجتمع المدني.
