شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، حفل تخريج الفوج الخامس والعشرين من طلبة الصف الثاني عشر في مدرسة المعرفة الدولية الخاصة، والبالغ عددهم 406 طلاب وطالبات.
حضر الحفل الذي أقيم على مسرح الجامعة الأميركية في الشارقة، الشيخ الدكتور فيصل بن خالد بن خالد القاسمي رئيس مجلس إدارة المدرسة، والشيخ طارق بن فيصل القاسمي، والشيخ محمد النعيمي، وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، وأولياء أمور الطلبة الخريجين.
وأشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك بالتطور الأكاديمي الذي تشهده المدرسة، التي ترتكز في رؤيتها وأهدافها على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والذي كان له بالغ الأثر في الارتقاء بمستوى التعليم ومخرجاته، وتحقيق الطلبة لنتائج متميزة عاماً إثر عام. وهنأ الخريجين والخريجات وأولياء أمورهم على ما أحرزوه من نتائج، ووجه تحية تقدير إلى أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية على جهودهم طوال العام الدراسي، داعياً أبناءه الطلبة لعدم التوقف والمضي قدماً في مسيرة التميز والإبداع، ليحققوا ما يصبون إليه ويسهموا بعد التخرج في مسيرة التطور والنماء.
مواصلة الجهد
وفي كلمته، بارك الشيخ الدكتور فيصل بن خالد القاسمي للخريجين والخريجات وقوفهم على منصة التخريج، داعياً إياهم إلى مواصلة الجهد من أجل تحقيق مزيد من النجاح والتفوق، موجهاً تحية خالصة إلى أولياء الأمور الذين لم يدخروا جهداً في توفير أسباب الدعم لأبنائهم، مثمنا جهود الهيئات التدريسية والإدارية على ما بذلوه من جهود تكللت ببلوغ الخريجين هذه المرحلة من التقدم.
وأبدى مصطفى الموسى مدير المدرسة، فخره بكوكبة جديدة من الخريجين الذين يقفون على أبواب المستقبل يتأملون ماضيهم وحاضرهم ويتلمسون أولى خطواتهم في الحياة، مهنئاً ذويهم ومعلميهم ومعلماتهم، فلولا الجهود الدؤوبة والمتابعة المتواصلة ما كان هذا النجاح والتخرج. وخاطب الموسى طلبته قائلاً: في الغد القريب ستمثلون مشاعلنا المشرقة في الجامعات والمعاهد والمؤسسات داخل الوطن العزيز وخارجه، ونحن على ثقة بأنكم ستحملون في نفوسكم وذاكرتكم جمال السنوات التي قضيتموها في المدرسة، بيتكم الثاني.
واستعرض مصطفى الموسى إنجازات مدرسة المعرفة التي بدأت قبل قرابة ثلاثين عاماً بـ260 طالباً وطالبة وعشر غرف صفية، واليوم تضم في جنباتها أكثر من 5000 طالب وطالبة، يلتحقون بثلاثة برامج تعليمية، هي الوزاري والأميركي والبريطاني، مقترنة مع اعتراف دولي ووطني بفاعلية هذه البرامج. وقال إن المدرسة نجحت في عقد العديد من الاتفاقيات، وأنشأت وحدة لضمان جودة التعليم، واستقطبت خبرات تربوية وأكاديمية مشهوداً لها بالخبرة والكفاءة، مؤكداً المضي قدماً في تطبيق مجموعة من الخطط الرامية إلى مزيد من الارتقاء بجودة الخدمة التعليمية والنفسية والصحية والاجتماعية.
منارة للحضارة
ورفع مدير المدرسة أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على جهوده الكبيرة في دعم العلم والتربية حتى صارت الشارقة منارة للحضارة والثقافة، وهو الطريق الذي تسير عليه دولة الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وتضمن الحفل كلمة للخريجين والخريجات، عبروا خلالها عن فرحتهم الغامرة بالتخرج، وثمنوا جهود الهيئتين الإدارية والتدريسية طوال اثني عشر عاماً، كما شمل الحفل العديد من الفقرات الثقافية والاستعراضية.
وتفضل معالي الشيخ نهيان بن مبارك، يرافقه الشيخ الدكتور فيصل بن خالد بن خالد القاسمي والشيخ طارق بن فيصل القاسمي، بتسليم شهادات التخرج للخريجين والخريجات.

