تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة سمو الشيخة سلامة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، شهدت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، الاحتفال الذي أقيم في قصر الإمارات بمناسبة تخريج 315 طالبة من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية - فرع أبوظبي، والدفعة الأولى من الثانوية الفنية - فرع الإمارة. وتمثل الخريجات الدفعة الرابعة من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية البالغ عددهن 182 خريجة، والدفعة الأولى من الثانوية الفنية البالغ عددهن 133 خريجة.

وشملت تخصصات الخريجات، الهندسية الميكانيكية التطبيقية والهندسة التكنولوجية التطبيقية وعلوم الحاسوب والطاقة وتكنولوجيا العلوم الصحية، وغيرها من التخصصات التقنية المتطورة. وتضمنت دفعة «التكنولوجيا التطبيقية» تخريج الدفعة الأولى من الطالبات المتفوقات ضمن برنامج العلوم المتقدمة، والبالغ عددهن 13 خريجة.

صورة مضيئة

وثمنت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، الدور القيادي والريادي الذي تقوم به القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في رعاية وتمكين المرأة الإماراتية من أداء أدوارها الوطنية، مشيدة سموها بالدعم والمتابعة الحثيثة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تعزيز قطاع التعليم العلمي والتكنولوجي في الدولة «وهو ما نلمسه اليوم بتخريج هذه الكوكبة من الخريجات المواطنات، والذي يعد صورة مضيئة من الإنجازات المتلاحقة التي تحققها القيادة الحكيمة في المجالات كافة».

وأعربت سموها عن سعادتها وفخرها بكل المواطنات الخريجات، خاصة خريجات الدفعة الأولى من برنامج العلوم المتقدمة، كونهن عززن تفوق الفتاة المواطنة في دراسة الهندسة والطاقة والعلوم الصحية وغيرها من التخصصات المطلوبة في سوق العمل، داعية الخريجات إلى بذل المزيد من الجهود في مواصلة دراستهن في ذات التخصصات الهندسية والتكنولوجية، من أجل الانضمام إلى مسيرة العمل والبناء في كل مجالات العمل المتقدم والمتطور، خاصة المجالات الهندسية والصناعية التي ترتبط بالخطط الاستراتيجية للدولة.

مقدمة الأولويات

وقال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء معهد التكنولوجيا التطبيقية ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، خلال كلمة له في بداية الحفل، إن القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تؤكد دائما ضرورة اتخاذ كافة الخطوات البناءة اللازمة ليكون النظام التعليمي في الإمارات من أكثر النظم التعليمية تطوراً، مشيراً إلى متابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في وضع التعليم التقني والمهني في مقدمة الأولويات التعليمية.

وأضاف أنه من أجل ذلك فإن الوزارة تحرص على العمل الوطني المشترك مع مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، لتعزيز استمرار الإنجازات وقيادة منظومة التعليم التقني والمهني في الدولة نحو آفاق جديدة.

رؤية ثاقبة

وقال معالي حسين الحمادي في كلمته، التي ألقتها نيابة عنه رشيدة ناشف مديرة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية والثانويات الفنية، إن الاحتفال بتخريج الدفعة الجديدة لثانويات التكنولوجيا التطبيقية التابعة لمعهد التكنولوجيا التطبيقية والثانوية الفنية التابعة لمعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، يشكل رسالة حب وولاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتجسيداً حياً لما نشعر به جميعاً من خالص الحب وصدق الانتماء لوطننا الغالي.

وأعرب معاليه عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لحرص سموه البالغ على تطوير التعليم في الدولة والوصول به إلى المنصات العالمية، مشيداً بمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الرائدة، بإنشاء مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني ومعهد التكنولوجيا التطبيقية ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، وهي المبادرات التي عكست الرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة من أجل تحقيق طفرة غير مسبوقة في مجال التعليم التقني والمهني في الدولة.

متطلبات النمو

تضمن الاحتفال قيام الخريجات بأداء «ملحمة الولاء»، التي جددن من خلالها ولاءهن التام وطاعتهن وحبهن الكبير للقائد صاحب السمو رئيس الدولة، حفظة الله، وحرصهن التام على خدمة الوطن وتحقيق طموحات القيادة الحكيمة في فتيات الإمارات.

وفي كلمة الخريجات، أعربت الطالبة سارة العلي عن شكرهن وامتنانهن للقيادة الحكيمة، التي وصلت بهن إلى هذا المستوى المتقدم من التعليم التكنولوجي المتطور. كما أكدت الخريجات أنهن سيتخذن مما درسن أساساً قوياً لمواصلة تميزهن، ليكن ضمن الكوادر الوطنية المتخصصة التي تلبي متطلبات النمو الاقتصادي في الدولة.

وفي ختام الاحتفال قامت الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان بتكريم الطالبات المتفوقات وتسليم الشهادات للخريجات، وسط فرحة عارمة من الأمهات اللائي أعربن عن شكرهن الجزيل للقيادة الحكيمة، ولحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان سمو الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، التي جعلت من الاحتفال عرساً كبيراً توجت خلاله فتيات الإمارات من الخريجات بالكثير من الفخر والتشجيع لرد الجميل للوطن الغالي والقيادة الرشيدة.

استراتيجية متقدمة

أعرب مبارك الشامسي عن شكره وتقديره لتشريف سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان هذا الحفل بالحضور، الأمر الذي يعكس الرعاية الدائمة التي توليها القيادة لكل المؤسسات الوطنية في الدولة، بما يمكنها من أداء دورها الوطني على الوجه الأكمل وبما يحقق متطلبات الاقتصاد المعرفي الشامل في كل ربوع الدولة، منوهاً بأن هذه الرعاية أرست مبادئ التعليم التكنولوجي بين أبناء الإمارات وشجعتهم على الابتكار والإبداع. وأضاف أن «أبوظبي التقني» وجميع المؤسسات التابعة له، تقدم مبادرات عملية مبتكرة تضمن التفوق الدراسي والعلمي والعملي للطلبة المواطنين.