أبرمت كلية آل مكتوم للتعليم العالي، والتي يقع مقرها في إسكتلندا، اتفاقية تعاون مع جامعة القاهرة لابتعاث خمس طالبات من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في الجامعة، لحضور دورة تدريبية في مقر الكلية في مدينة دندي في إسكتلندا، تستمر لمدة شهر واحد، وتتكفل الكلية بجميع نفقات الطالبات في الدورة التي ستنطلق عقب عطلة عيد الفطر المبارك مباشرة. و
تأتي هذه الخطوة، التي وجدت ترحيباً واهتماماً كبيراً من الجامعة، في إطار خطط يجري تدارسها لتعاون أوسع بين المؤسستين في شتى المجالات ذات الصلة.
وجرت مراسم التوقيع في قاعة أحمد لطفي السيد (رئيس جامعة القاهرة 1925 - 1941)، حيث وقّع عن كلية آل مكتوم ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء الكلية، وعن جامعة القاهرة رئيسها الدكتور جابر نصار، بحضور الدكتورة هالة السعيد عميدة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، والدكتور جمال عصمت نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ في كلية طب القصر العيني بالجامعة، وعقب مراسم التوقيع، تم تبادل الدروع والهدايا التذكارية.
مواقف نبيلة
وفي مستهل كلمته، توجه الدكتور جابر نصار، بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، راعي كلية آل مكتوم للتعليم العالي، على مواقف سموه النبيلة وأياديه البيضاء تجاه التعليم عموماً، وتعليم المرأة بوجه خاص، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية ستكون نواة لنشاط وتعاون أوسع بين الطرفين.
وامتدح جهود هيئة آل مكتوم الخيرية في دعم ومساندة الحلقات الضعيفة في المجتمع المصري، عبر مشروع تنمية الأسر الفقيرة الذي انطلق في محافظة سوهاج، واصفاً الهيئة بأنها «مؤسسة عملاقة، ينتشر خيرها في كافة أنحاء المعمورة، وهي فخر للدول العربية، ورمز للاهتمام بالعلم والثقافة والآداب والفنون والإنسان». وقال إن آفاق التعاون بين الطرفين تشمل أيضاً مجال الأبحاث العلمية التخصصية، مع جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية وكلية طب القصر العيني في جامعة القاهرة.
تعاون أوسع
ومن جانبه، أعرب ميرزا الصايغ عن فخرهم بتوقيع هذه الاتفاقية، التي تفتح صفحة جديدة مع إحدى أعرق الجامعات العربية، وهي جامعة القاهرة، التي يعود لها الفضل في تأهيل أجيال متعاقبة من الطلبة الإماراتيين في شتى مجالات المعرفة، حتى بلغ عددهم في مرحلة سابقة حوالي 75% من جميع الخريجين، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية التي تمهد السبيل وتفتح المجال لتعاون أوسع، تحظى بدعم واهتمام ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية.
وقدم شرحاً مستفيضاً عن الدورات التدريبية التي تنظمها كلية آل مكتوم للتعليم العالي منذ أكثر من عشر سنوات، حيث بلغ عدد الخريجات أكثر 850 طالبة حتى الآن. وقال إن جامعة القاهرة ستكون الجامعة العاشرة التي تنضم إلى ركب هذه الدورات، بجانب ثماني جامعات من الإمارات، وجامعة ماليزيا، وينتظر أن تنضم جامعة من سلطنة عمان في القريب العاجل، وأيضاً جامعة قطر.
وأكد أن الكلية تتكفل بجميع نفقات هذه الدورة، دون أن تتحمل الطالبات أدني مصروفات، بل ستمنح كل طالبة مصروفات نثرية بواقع 1000 جنيه استرليني. وطمأن أهالي الطالبات بأنهن في أيد أمينة، تحت سمع وبصر وإشراف الكلية، وأنه يقوم شخصياً بمتابعة أداء وأحوال الطالبات بصفة يومية.
