قالت بدرية الجابر معاقة سمعياً وتعمل معلمة حاسوب وعلوم بمركز دبي لتأهيل المعاقين، إنها ولدت بإعاقتها السمعية داخل أسرة كلهم مصابون بها، وأنها بدأت التعلم التدريجي من خلال لغة الإشارة، حتى استطاعت التواصل جيداً مع الآخرين، لافتة أن الرعاية المقدمة الآن لهذه الفئة من الإعاقات، أصبحت الآن أفضل كثيراً عن ذي قبل، وذلك لتوفر الاختصاصيين والأجهزة السمعية المساعدة.
وأشارت إلى أن اكثر ما يزعج المعاق سمعياً هو التأثير النفسي السيء عليه، والذي ينتج لعدم تواصله بسهولة مع محيطه المجتمعي، فضلاً عن عدم فهم الآخرين لطلباته، مؤكدة أن الأمور الآن اختلفت كثيراً مع زيادة الاهتمام بهم من خلال المراكز المتخصصة، فضلاً عن الخطوة الأكثر أهمية وهي دمجهم مع الأسوياء داخل المدارس وهو ما يعتبر خطوة كبيرة مميزة في استيعاب هؤلاء المعاقين. وأكدت أنها تشعر جيداً بطلبتها المعاقين داخل المركز، ولذلك فهي تعاملهم انطلاقاً من كونها معاقة بنفس الإعاقة في المقام الأول ثم أخذاً بأيديهم ومساعدتهم لخوض غمار الحياة بقوة.
