أقيمت في مقر دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي التصفيات التمهيدية الثانية المؤهلة لمسابقة خطيب الأمة، إحدى فعاليات «ملتقى دبي الرمضاني» الذي ستنظم الدائرة دورته الرابعة عشرة برعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ضمن فعاليات «رمضان في دبي».
وشارك في المرحلة الثانية 28 مشاركاً كانوا قد تأهلوا من المرحلة الأولى، بعد أن تم اختيارهم من قبل لجنة تحكيم خاصة تتألف من مشايخ ذوي خبرة يشرفون على المسابقة، إذ تم إرسال رسالة نصية قصيرة وبريد إلكتروني إلى والد كل متسابق نجح في البلوغ إلى المرحلة الثانية.
وفي تعليق له عن جديد المسابقة، قال محمد الهاشمي، رئيس اللجنة المنظمة لملتقى دبي الرمضاني: «ستكون المسابقة في فئتي الخطابة الدينية باللغتين العربية والإنجليزية والقصيدة باللغة العربية الفصحى. وكانت الإضافة هذا العام في معايير التقييم، وإشراك ولي الأمر بشكل أكبر من خلال إعطائه تصوّراً واضحاً عن أداء ابنه؛ فبعد أن يلقي المشارك الخطبة التي تراوح بين 4 إلى 5 دقائق، يتم استدعاء الوالد إلى القاعة التي تجري فيها المسابقة، ويستمع إلى تعليقات لجنة التحكيم، وهذا في الحقيقة له دور كبير في تحسين أداء المشارك، ويسلط الضوء على الجوانب التي تحتاج إلى تقوية أو تحسين في حال تأهل المتشارك إلى المرحلة النهائية».
وأضاف: «كما قمنا أيضاً بتصوير المشاركين بالفيديو خلال إلقاء الخطبة، وإرسال مقطع الفيديو إلى الوالدين عبر البريد الإلكتروني مع ملاحظات لجنة التحكيم، بحيث يستطيعان الاطلاع على أداء ابنهما، وخاصة إذا تأهل إلى المرحلة الثانية، ومن شأن ذلك أن يعزز أداء الطلاب، وهذا لم يكن موجوداً في السنوات الماضية».
وعن معايير تقييم الطلاب واختيارهم إلى المرحلة النهائية، قال الهاشمي: «وضعنا 6 معايير تشمل جوانب الخطبة كافة، وهي درجة الحفظ، وقوة الخطبة، والأداء اللغوي، والأداء التمثيلي، والإيقاع الصوتي، والوقت والابتداء.
ويؤخذ جميع ما سبق بالاعتبار أثناء التقييم وتوضع له الدرجات من 30 درجة. وسينتقل إلى المرحلة النهائية إن شاء الله 11 مشاركاً، وقد يرتفع العدد إلى 12، لأن هناك فعلاً متسابقين جيدين، ونريد أن نمنحهم الفرصة».
