نظم طلبة جامعة زايد في مقر الجامعة بأبوظبي حملة خيرية بعنوان «كوني قوية يا نيبال» استمرت على مدى يومين، تحت رعاية الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد، وبحضور الدكتور دانانجي جها سفير مملكة نيبال لدى الدولة والشيخ محمد بن خليفة بن خالد آل نهيان والشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان والدكتورة ماريلين روبرتس نائب مدير جامعة زايد بالإنابة.

وألقى السفير النيبالي كلمة عبر فيها عن تقديره لمبادرة طلبة جامعة زايد، مشيداً بدولة الإمارات ودعمها غير المحدود لبلاده وللجالية النيبالية المقيمة على أرضها.

وقال: «منذ اليوم الأول لكارثة الزلازل، بعثت الإمارات رسائل الدعم والمواساة إلى الشعب النيبالي وزودته بالمساعدات الكريمة، ولذلك فإننا نشعر بالامتنان والشكر لهذه الدولة العظيمة حكومة وشعباً».

ومن جهته، عبر الفنان «كانو الكندي»، أحد أبرز سفراء التواصل الاجتماعي، في كلمته بحفل إطلاق الحملة عن فخره بالمشاركة فيها، منوهاً بانطلاقها من مؤسسة تعليمية رائدة تحمل اسم الشيخ زايد. وقال للطلبة: «مسؤوليتكم يا أبناء زايد أن تترجموا حبكم للوالد الكبير – طيب الله ثراه – إلى أفعال ومبادرات كبيرة تليق بما حمّلَكم إياه من أمانة تجاه وطنكم والعالم».

وقد اشتملت الحملة على كرنفال خيري طلابي استمر على مدى يومين في كل من مبنى الطلاب والطالبات.

فعاليات

وانتظمت فعاليات اليوم الأول في مبنى الطالبات، حيث أقامت الطالبات كرنفالهن الخيري في الساحة المركزية بالمبنى بهدف جمع موارد مالية للمشاركة في دعم المتضررين من الزلازل في نيبال.

وشاركت في السوق أندية الطالبات ومشاريع ريادة الأعمال للطالبات والخريجات، وذلك بالتعاون مع الأسر المنتجة التابعة للاتحاد النسائي العام، التي مثلها 21 متجراً للمنتجات والمشغولات اليدوية المتنوعة مثل التحف الفنية والأزياء النسائية وملابس الأطفال الشعبية والحلويات واللوازم المنزلية وغيرها، وكذلك إدارة الصناعات التراثية والحرفية التي شاركت بالعديد من منتجاتها لدعم الحملة.

أما اليوم الثاني فقد انطلقت فعالياته في مبنى الطلاب، حيث اشتملت أيضاً على سوق خيري لمنتجات مشاريع الطلاب لريادة الأعمال إضافة إلى جمع التبرعات.

هذا وقد هدفت الحملة أيضاً إلى تقديم مساعدات مالية لعمال وعاملات النظافة النيباليين العاملين بالجامعة، حيث تعرض أهالي الكثيرين منهم في بلادهم إلى كثير من المآسي الناجمة عن الزلازل مثل الموت وتهدم البيوت والتشرد بلا مأوى.