كشفت ستورآي تي للتوزيع، الموزع الرائد لتقنية المعلومات المتخصصة بالإدارة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن مبادرتها الاجتماعية الفريدة بعنوان «الجانب الإنساني للتكنولوجيا THOT»، وذلك خلال قمتها التقنية السنوية «تقارب» التي أقيمت في فندق أتلانتيس دبي. وخلال الفعالية، قدمت آمال الرضا، مدير أول تنمية الموارد المالية في دبي العطاء، وهي شريك برنامج «الجانب الإنساني للتكنولوجيا»، مبادرة «تبنّى مدرسة» التي تعتبر أول قضية تسهم فيها المبادرة الجديدة، كما كرمت شركاء الدعم وهم EMW وبيناكل سمارت سيستمز وسبوشت تقديراً لإسهامهم في دعم القضية.

وقدم طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، شكره لشركة ستور آي تي وشركائها على إطلاق حملة ناجحة لجمع التبرعات، وقال: «تشهد نيبال فترة عصيبة، ومن الرائع أن نرى المؤسسات من أمثال ستور آي تي تتولى زمام المبادرة للحرص على استمرارية تعليم الأطفال النيباليين، برغم الظروف الصعبة التي يمرون بها. فالتزام ستور آي تي تجاه بناء مدرسة في نيبال يؤكد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بجميع قطاعاتها تجاه التعليم والتنمية المستدامة في مختلف دول العالم، وبفضل الدعم السخي من جانب الأفراد والشركات المتبرعين لمصلحة برامجنا، حققنا إنجازات ما كنا لنحققها دون مساهماتهم، حيث تصل برامج دبي العطاء اليوم إلى أكثر من 13 مليون مستفيد في 39 بلداً نامية».

وأكد سورين فيدانتام، المدير التنفيذي لمجموعة ستور آي تي للتوزيع: «فيما نسعى جاهدين لمواصلة تحدي قدراتنا باستمرار وتعزيز إنجازاتنا في جميع جوانب العمل، فإننا ندرك أنه بإمكاننا العمل من أجل إضفاء مزيد من القيمة والمعنى الإنساني للمؤسسة، من خلال تقاسم الخيرات التي نعتبرها من المسلّمات مع أولئك المحرومين منها، الذين يستحقونها تماماً كما نستحقها نحن. وانطلاقاً من ذلك المفهوم، تطورت لدينا فكرة إطلاق مبادرة اجتماعية تحمل اسم الجانب الإنساني للتكنولوجيا، وهي منصة للحصول على دعم مؤسسات تقنية المعلومات في المنطقة وجمعها معاً، من أجل التواصل بأية طريقة ممكنة لإحداث التغيير في حياة الناس والمجتمعات ممن يفتقرون إلى توافر الاحتياجات الأساسية كمياه صالحة للشرب أو التعليم».

مبادرة

والجدير بالذكر أن دبي العطاء تهدف من خلال مبادرة «تبنى مدرسة» إلى التغلب على التحديات التي يواجهها الأطفال في الحصول على التعليم الأساسي السليم، وقد صممت هذه المبادرة لإحداث تغيير إيجابي ملموس في حياة الأطفال وعائلاتهم ومجتمعاتهم. تركز المبادرة في نيبال على تحسين البنية التحتية للفصول في مدارس التعليم الأساسي، وتوفير بيئة صحية آمنة للأطفال والمعلمين في العملية التدريسية.

كما تركز المبادرة على تحسين فرص حصول البالغين على التعليم ومحو الأمية، من خلال تمكين السيدات الأميات من تعلم أساسيات القراءة والكتابة. وسيخصص ريع برنامج «الوجه الإنساني للتكنولوجيا» من قمة ستور آي تي التقنية السنوية لدعم المبادرة.

وإلى جانب العروض التقديمية المتخصصة من جانب أبرز خبراء القطاع في EMC و VCE، والتعريف بمبادرة «الوجه الإنساني للتكنولوجيا»، كرّمت ستور آي تي أفضل شركائها لإعادة البيع، وقدمت لهم الجوائز في مختلف الفئات.