سلط المؤتمر الدولي الرابع «للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات»، الذي نظمته كلية الإمارات للتطوير التربوي بالتعاون مع جامعة ويسترن في كندا، في ختام أعماله أمس، الضوء على دور تكنولوجيا المعلومات في توفير طرق تعليم مبتكرة، وركز المشاركون فيه على أهمية استخدام التقنيات الحديثة في إثراء المحتوى التعليمي والتربوي في الدولة بشكل خاص ودول منطقة الخليج بشكل عام، كما تم مناقشة موضوع الاعتماد الأكاديمي وأهميته للمؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى التطرق إلى دور الشبكات اللاسلكية في التعليم.
وكان المؤتمر عقد على مدار يومي 20 و21 مايو الجاري في فندق ياس فايسروي بأبوظبي، تحت عنوان «التعلم المبتكر: شبكة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات المتنقلة»، وعرضت خلاله 22 ورقة عمل تمثل 13 دولة عربية وأجنبية من بينها 15 ورقة عمل من الإمارات، وذلك بمشاركة 69 من الاختصاصيين في التكنولوجيا والتعليم.
استخدام «الباركود»
وقدمت الدكتورة نجلاء أحمد علي أستاذ مساعد بقسم العلوم في كلية الإمارات للتطوير التربوي، خلال المؤتمر ورقة حول استخدام الأجهزة المحمولة في الأنشطة الصفية، واستعرضت تطبيقاً على ذلك يتعلق باستخدام «الباركود» كربط لورقة عمل الطالب بالوسائط المتعددة، حيث يقوم الأستاذ في الجامعة بعمل «باركود» يتضمن كافة المعلومات حول المادة التي يشرحها للطالب ويمكن تضمين الباركود عدة مصادر تعليمية متنوعة وأيضاً مقاطع الفيديو، ويقوم الطالب من خلال تطبيق خاص بالباركود على هاتفه أو أي جهاز محمول بالاطلاع على محتوى «الباركود»، موضحة أنها طبقت فكرة مع طالباتها ووجدت تفاعلاً كبيراً منهن ورغبتهن في تعلم كيفية عمل الباركود لرغبتهن في تطبيق ذلك حتى بعد التخرج والالتحاق بالعمل في المدارس لأنه أسلوب مشوق وفعال لجيل اليوم.
المعلم المبتدئ
كما عرضت الدكتورة رضى بليق، أستاذ مساعد ورئيسة قسم الفنون والإنسانيات من الإمارات للتطوير التربوي، ورقة عمل حول «المعلم المبتدئ» احتياجاته والتحديات التي تواجهه، وربط تلك التحديات بالمعايير المهنية لمهنة المدرس المعتمدة من قبل مجلس أبوظبي للتعليم، مشيرة الى أن ورقتها تناقش الصعوبات التي يواجهها المعلم المبتدئ من خلال تلك المعايير التي تتعلق بالتعليم والتعلم عبر المناهج، والإدارة الصفية وخلق بيئة تعليم صفية ملائمة، والمجتمع وكذلك الخصائص المهنية للمعلم.
تكريم المشاركين
وفي ختام أعمال المؤتمر تم تكريم المتحدثين والمشاركين الذين ناقشوا خلال الجلسات الست النهائية العديد من الموضوعات المتعلقة بالتكنولوجيا والتعليم واستعرضوا أبرز النتائج التي توصلوا إليها.
يذكر أن المؤتمر الدولي للاتصال وتكنولوجيا المعلومات يعتبر من الفعاليات الدولية السنوية التي تُنظم من قبل مؤسسات تعليمية مختلفة، إذ تعد هذه الدورة الرابعة له والأولى في الإمارات، حيث تم تنظيمه سابقاً في الأردن وتونس ولبنان.
