انطلقت أمس فعاليات المؤتمر الدولي الرابع في الاتصال وتكنولوجيا المعلومات، الذي تنظمه كلية الإمارات للتطوير التربوي بالتعاون مع جامعة «ويسترن» في كندا، ويعقد للمرة الأولى في الإمارات، تحت عنوان «التعليم المبتكر.. شبكة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات المتنقلة»، وذلك بفندق ياس فايسروي بأبوظبي بمشاركة 69 مختصاً وباحثاً في المجالين التكنولوجي والتعليمي من 13 دولة، والذين يستعرضون نحو 35 ورقة عمل على مدار يومين متتاليين.
حضر افتتاح المؤتمر الدكتور محمد يوسف بني ياس مستشار الشؤون الأكاديمية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور عارف سلطان الحمادي الرئيس الفخري للمؤتمر ورئيس مجلس أمناء كلية الإمارات للتطوير التربوي، والدكتور روبرت ميلن مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي بالإنابة، والدكتور جلال كرم رئيس برنامج البحوث في الكلية ورئيس مشارك في المؤتمر.
ويستمر المؤتمر على مدار يومين بمشاركة 7 متحدثين رئيسيين وضيوف يمثلون جامعات مرموقة من مختلف الدول.
تبادل الخبرات
وأوضح الدكتور عارف الحمادي في تصريحات صحفية أهمية المؤتمر الذي يجمع المختصين في مجال الاتصال وتكنولوجيا المعلومات مع مختصين وباحثين تربويين، بهدف تبادل الخبرات بينهم والاطلاع على العديد من الأفكار والتجارب التي تتعلق بتكنولوجيا التعليم، وتعزيز فهم احتياجات المعلمين والطلبة من هذه التكنولوجيا وكيفية توظيفها في العملية التعليمية، مشيراً إلى أن المؤتمر سيناقش على مدار يومين عدة أوراق بحثية متنوعة، تتمحور حول العديد من الموضوعات الرئيسية وأبرزها تكنولوجيا التعليم، والاعتماد الأكاديمي.
القصة الإلكترونية
من جانبها طرحت الدكتورة منى أبو عسلي أستاذ اللغة الإنجليزية في كلية الإمارات للتطوير التربوي، ورقة عمل عن «القصة الإلكترونية» واستخداماتها في عملية التدريس، مشيرة إلى أن هذه الفكرة مطبقة لديها في الكلية من خلال الدمج بين التقنيات وتدريس اللغة الإنجليزية، وحققت فاعلية كبيرة، لأن المعلم اليوم يتعامل مع جيل مختلف، جيل متفوق في استخدام التقنيات وربما يفوق معلمه أحياناً.
