تحتفي وزارة التربية والتعليم اليوم، بالفائزين في الدورة الثالثة لجائزة الإمارات للأداء التربوي المتميز، وذلك بحضور ورعاية معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، ورعاية داعمة حصرية من شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو)، وبالشراكة مع وزارة الداخلية، ومشاركة عدد من كبار الشخصيات في المجال التربوي وعلى مستوى الجهات الحكومية والخاصة.

أعلن ذلك مروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم، مثمناً المشاركة الواسعة من الطلبة والميدان التربوي من معلمين وإداريين وفرق العمل، وجميع المرشحين لفئات الجائزة المتنوعة، مشيداً في الوقت نفسه بالجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء اللجنة العليا للجائزة، ومنسقو الجائزة في الوزارة والمناطق التعليمية وفرق التحكيم من وزارة الداخلية، التي لم تدخر وسعاً في دعم مبادئ الشفافية والموضوعية، التي تستند إليها الجائزة، في تقييم طلبات الترشيح وجميع المراحل الأخرى التي تصل بالوزارة إلى نخبة المتميزين.

نقلة نوعية

وأوضح الصوالح أن الوزارة وضمن سعيها الحثيث لإحداث نقلة نوعية في وسائل وأدوات ومخرجات التعليم. فقد حرصت على تطوير الجائزة في دورتها الثالثة تأكيداً منها على دعم التميز، واهتمامها البالغ بالتوسع في نشر وترسيخ مفاهيم الإبداع لدى الطلبة، وأعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية، والمجتمع المدرسي على وجه العموم، بما يفتح المجال أمام نشر التجارب الرائدة، وتعميمها على عناصر العملية التعليمية كافة، والارتقاء بمستوى الأداء والإتقان في العمل، وفق القيم التي تؤكد عليها قيادتنا الرشيدة، وضمن سياسات ومعايير متطورة تحقق التنافسية المنشودة.

ونوه بأن اللجان المختصة بتطوير الجائزة قد بدأت دراسة مجالات التحديث النوعية، وصولاً إلى حلة جديدة للجائزة في دورتها الرابعة، بما يتواءم مع متطلبات ومعايير الجيل الرابع لمنظومة التميز الحكومي.

ورش عمل

كما تجدر الإشارة إلى أن الوزارة نظمت خلال العام الجاري سلسلة من ورش العمل التعريفية التي استهدفت توضيح المزيد من التفاصيل عن فئات الجائزة ومعاييرها في أوساط الوزارة والمناطق التعليمية والميدان التربوي بوجه عام، إلى جانب منسقي الجائزة على مستوى الدولة، وذلك بواقع 55 ورشة، فيما تجاوز إجمالي عدد الحضور الذين استفادوا من الورش 2200 موظف وموظفة.

وأثنت هالة بدري، النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال في دو، على الجهود الحثيثة التي تبذلها اللجان التحكيمية خلال كافة مراحل الدورة، حيث يشكل تعاون جميع الجهات المشاركة في هذه الدورة من جائزة الإمارات للأداء التربوي المتميز، دعماً للتميز في القطاع التعليمي وتعزيزاً لمبادرة التعليم الذكي، حيث إن قطاعي التعليم والتكنولوجيا والمعلومات يعدان محورين أساسيين في الاستراتيجية الوطنية للابتكار.

30 %

كانت اللجان المختصة قد باشرت ومنذ بداية أبريل الماضي، أعمال التحكيم والتقييم لأكثر من 360 طلباً للترشيح تمثل مجالات الجائزة الرئيسية، وبنسبة زيادة في عدد طلبات المشاركة تجاوزت 30 % عن الدورة الثانية، حيث انتهت اللجان من فرز طلبات الترشيح ودراسة مدى التزام تلك الطلبات بالمعايير الفنية للجائزة، كما انتهت من مرحلة التقييم المكتبي لطلبات الترشيح وإجراء المقابلات الشخصية والزيارات الميدانية لمرشحي الجائزة بحسب خطة العمل المعتمدة.