كلفت وزارة التربية والتعليم عدداً من موظفيها المختصين في مجال مراكز مصادر التعلم، بتقديم تصور تطويري جديد لمراكز المصادر، يحقق الهدف الواسع من هذه المراكز للطالب، في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة التربية والتعليم للقراءة ومصادر التعلم المختلفة. كما أنهت الوزارة تطوير أثاث المكتبات المدرسية لكافة مدارس الحلقة الأولى.

خطط تطويرية

وأكدت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية دعم توجهات الوزارة في مجال القراءة والبحث بأكثر من مبادرة، مثل تشكيل مجلس لاختصاصي واختصاصيات مراكز مصادر التعلم، يعنى بشؤون الاختصاصين ويضع الخطط التطويرية لتحسين الأداء، وعقد شراكة مع الجامعة الأميركية في رأس الخيمة لتدريب اختصاصي واختصاصيات مراكز مصادر التعلم، حيث انضم للدورة حتى الآن 38 من الاختصاصين، والتشجيع دائم على الاشتراك والإبداع في المسابقات.

وأضافت حارب أن المنطقة قد استحدثت مسابقات لأفضل البحوث المقدمة من قبل الطلبة والمعلمين، وكانت للمنطقة التعليمية مشاركة قوية في معرض رأس الخيمة للكتاب حيث تم عرض نتاجات الطلبة الإبداعية في مسابقة «نقرأ نبدع» وتم عرض السلسلة القصصية الأولى للطلبة. كذلك نجحت المنطقة التعليمية في الحصول على دعم من قبل سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، حيث تم تزويد 42 مدرسة بكوبونات شرائية من معرض الكتاب بهدف تنمية مقتنيات المراكز ودعم المناهج.

تفوق الطلبة

وأشارت حارب إلى أن جهود المنطقة مع جهود الوزارة، أثمرت عن تعزيز قدرات الطلبة وتفوقهم على مستوى الدولة في إمارة رأس الخيمة، فقد حصلت مدرسة الصباحية للتعليم الثانوي على شعلة القراءة للعام الدراسي 2014-2015م، كما حصلت مجموعة من الطالبات على جائزة «نقرأ نبدع»، ومبادرات الوزارة لدعم هذا المجال غير محدودة بهدف تهيئة بيئة تعليمية تربوية محفزة تتلاءم مع احتياجات المتعلمين، حيث استحدثت مسابقات تشجع على القراءة وتزيد من تردد الطلبة على مراكز مصادر التعلم مثل شعلة القراءة ونقرأ نبدع.

وقالت إنه تم تزويد مراكز مصادر التعلم في مدارس الحلقة الثانية والثانوي بعدد من التقنيات التعليمية، وحقائب اللغة الإنجليزية للمكتبات المدرسية.