رحب أولياء أمور وتربويون بقرار وزارة التربية والتعليم تقديم امتحانات الفصل الدراسي الأخير من العام الجاري أسبوعاً، على أن تبدأ في صفوف النقل كلها، في 14 يونيو المقبل وتنتهي في 22 منه، فيما تبدأ امتحانات الصف الثاني عشر في 21 يونيو وتنتهي في 2 يوليو المقبل، مبينين أن قرار الوزارة صائب وحكيم، وقد راعى ظروف الطلبة والأسرة وحتى المعلمين الذين يقومون بعملية التصحيح ورصد الدرجات، خصوصاً أن امتحانات النقل والثانوية ستصادف شهر رمضان المبارك، وأن الطلبة منذ فترة طويلة لم يصادف أن أدوا الامتحانات في تلك الفترة، لافتين إلى أن ذلك الأمر من شأنه أن يعطي الطلبة فترة كافية، ويمنح أسرهم متسعاً لإجراء المراجعات والمذاكرة، كما سيبدد مخاوف الطلبة من عملية المذاكرة خلال شهر رمضان. وطالبوا أن يشمل القرار طلبة الثاني عشر الذين هم أكثر حاجة لعملية التقديم لتأدية الامتحانات، كما شددوا على أهمية أن يشمل التقويم أيضاً المدارس الخاصة الأجنبية بمختلف مسمياتها.

مصلحة الطالب

وقال نبيه مجيد بومطر موجه الأحياء بمنطقتي أم القيوين ورأس الخيمة التعليميتين، إن قرار وزارة التربية والتعليم بخصوص تقديم موعد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأخير أسبوعاً، يصب في مصلحة الطالب والأسرة والمعلم، مبيناً أن استجابة الوزارة لنبض الميدان والتعرف إلى احتياجاته يدلل على حرصها على توفير المناخ المناسب وتهيئة البيئة التعليمية بما يخدم العملية التعليمية.

وأكد جاسم فايز، مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الأساسي والثانوي في أم القيوين، أن إدارة المدرسة تلقت العديد من المكالمات للتأكد من مدى صحة تقديم موعد الامتحانات، مبيناً أن قرار الوزير تقديم امتحانات الفصل الدراسي الأخير أسبوعاً، جاء في الوقت المناسب، لأنه سيخفف على الطلبة كثيراً، خصوصاً وأن الامتحانات ستصادف شهر رمضان، وأن الطالب لم يكن مهيأ لأدائها بصورة جيدة تمكنه من حصد درجات عليا.

دراسة وتمحيص

وقال جاسم القعود، مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي في أم القيوين، إن قرار تقديم امتحانات الفصل الدراسي الأخير لطلبة النقل لم يأت من فراغ، بل بعد دراسة وتمحيص من قبل القيادة التربوية في وزارة التربية، وبعد أخذ رأي الميدان والشركاء الاستراتيجيين، والتي أرتات أن إيجابيات التقديم أكثر وأفضل لما فيه مصلحة الطلبة وأسرهم، مبيناً أن الميدان التربوي ثمن ذلك القرار الشجاع، لأنه أثلج صدورهم وخفف عنهم معاناة عملية التصحيح ومراجعة الورقة الامتحانية خلال نهار رمضان.

ورأى مدير مدرسة الأمير أنه يجب تقديم زمن الامتحانات، على أن تكون في الساعات الأولى من الفترة الصباحية حتى يتمكن الطالب من الحصول على فرصة كافية وقت الظهيرة، ومن ثم يستعد للامتحان الذي يليه.

وثمنت مهلة الحمادي معلمة اللغة العربية في مدرسة الأرقم للتعليم الأساسي في الشارقة، قرار وزارة التربية التي تلمست حاجات الميدان وشكواه وتعاملت معها بجدية ووضعتها بعين الاعتبار، مشيدين بتجاوب الوزارة لمطالبهم مراعاة لظروف السهر الفضيل.

أما إبراهيم تاج موظف في مدينة الشارقة الجامعية وولي أمر، فرحب بالتعديل الذي أزاح حملاً عن كاهل الأهالي والطلبة، وتمنى أن يشمل القرار طلبة الثاني عشر؛ أكثر الفئات حاجة إلى التقديم.

بدورهما، ثمن الطالبان علي أحمد علي وعبدالرحمن عبدالله محمد، قرار وزارة التربية، والتي استجابت لمطالبهم.

التفرغ للعبادة

قال الدكتور محمد نور العلي، واعظ وإمام مسجد الشيخة شمسة بنت ماجد في أم القيوين، وولي أمر طلبة يدرسون في مدارس مختلفة في الإمارة، إن قرار تقديم امتحانات الفصل الدراسي الأخير جاء ليخفف عن الطلبة في الشهر الفضيل حتى يتفرغوا للعبادة وقراءة القرآن الكريم، كما أنه سيعود على الطلبة بالنفع، وذلك من خلال المذاكرة ومراجعة الدروس، وبالتالي إحراز الدرجات العليا التي تعينهم على الانتقال إلى مراحل دراسية، منوهاً بضرورة تقديم زمن الامتحانات بالنسبة للمرحلة الثانوية، لما فيه مصلحة الطلبة، كما نبه طلبة المرحلة الثانوية إلى ضرورة تقسيم اليوم الدراسي بصورة جيدة حتى يتمكنوا من المذاكرة ومراجعة كل الدروس.