أظهرت نتائج تقرير الرقابة على المدارس الخاصة التابعة لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أن 40% من إجمالي الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس دبي الخاصة فقط، حققوا تقدماً في التعليم، ومرد ذلك إلى أن غالبية هذه المدارس قدمت خدمات وأنشطة تعليمية بمستوى جودة بين مقبول وضعيف لهذه الفئة، بحسب رئيس جهاز الرقابة المدرسية جميلة سالم المهيري.

وقالت المهيري: إن النتائج أظهرت أيضاً أن عمليات تعديل المنهاج التعليمي، وتقديم الدعم اللازم للطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة هي الأقل جودة في الخدمات والأنشطة التعليمية الموجهة لهؤلاء الطلبة، وأن 35% فقط من المدارس الخاصة في دبي نجحت في تحقيق مستوى جودة جيد أو متميز في هذا الجانب، في حين كانت مستوى جودة ضعيف في 24% من المدارس، وذلك يعني أن الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية في هذه المدارس لم يتمكنوا من فهم المحتوى الذي يدرسونه في خلال الحصة الدراسية، مشيرة إلى أن عمليات تطبيق برامج الدعم الخاصة بهذه الفئة تشكل تحدياً رئيسياً يواجه المدارس الخاصة في دبي، مؤكدة أن تحسين جودة الخدمات والأنشطة لهذه الفئة من الخطوات الضرورية والحاسمة وغير القابلة للتأجيل.

ذوو الطلبة

وأكدت نتائج تقرير الرقابة أن معظم المدارس الخاصة نجحت في إيجاد تعاون ملائم مع ذوي الطلبة في فئة الاحتياجات الخاصة، كما أن 63 % من المدارس نجحت في بناء علاقات شراكة جيدة ومتميزة معهم، وكانت علاقات الشراكة بمستوى جودة ضعيف في 7 % فقط من إجمالي المدارس.

وقدم تقرير الرقابة المدرسة توصيات عدة للمدارس الخاصة التي تقدم خدمات تعليمية لفئة ذوي الاحتياجات، لتكون بمستوى جودة متميز.

وطالبت الرقابة في هيئة المعرفة، المدارس الخاصة بتوفير المصادر الملائمة، بما في ذلك توظيف وتطوير أعضاء كادر فاعلين وتوزيع مسؤوليات وأدوار مناسبة لهم، كما يتعين على أعضاء القيادة العليا ضمان تطبيق منهجيات وأساليب ملائمة في التخطيط للمنهاج التعليمي على نحو يلائم تلبية احتياجات التعلم والاحتياجات الشخصية والاجتماعية والنفسية لدى هذه الشريحة المهمة من الطلبة.