اشتكت إدارات مدرسية وذوو طلبة من بدء مسلسل أعطال المكيفات داخل الفصول الدراسية، مطالبين المنطقة التعليمية في الشارقة بإيجاد حل جذري لمشكلة المكيفات التي تتعطل كل عام مع بدء فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية. وقالوا إن المدارس تطالب بصيانة المكيفات أو حتى تغييرها، مشيرين إلى أن حرارة الجو وقرب موعد الامتحانات يربكان خطط الهيئات التدريسية والأسر، مجددين مناشدتهم للمسؤولين بسرعة التدخل لإنقاذ الموقف وتقديم المعالجات المطلوبة لحل المشكلة القديمة المتجددة.
بدوره تحدث محمد علي ماجد رئيس قسم البيئة والأنشطة المدرسية بمنطقة الشارقة التعليمية، عن الجهود التي تبذلها المنطقة والوزارة من أجل تقديم أفضل الخدمات الممكنة، مشيرا إلى أن المشكلة متكررة وعدد من المدارس تعطلت لديها المكيفات، وأن هناك محاولات لإجراء الصيانة وإصلاح الأعطال في وقت سريع وقياسي، مناشدا إدارات المدارس بسرعة الإبلاغ عن الأعطال لقسم الاتصال في المنطقة أو الوزارة، مضيفا ان الاستجابة سريعة وفورية لضمان توفير بيئة تعليمية صحية للطلبة والهيئات التدريسية والادارية لتحقق الاهداف المرجوة.
وقال: تواصلت معنا إدارة مدرسة محمد الفاتح للتعليم الأساسي، وهي من المدارس التي تتعرض لأعطال في المكيفات، وتم إجراء اللازم لها، مضيفا أن ارتفاع حرارة الجو وبدء الصيف يساعدان على زيادة حدة هذه المشكلة، لافتا الى ان مركز الاتصال مفتوح لتقديم بلاغ عن أعطال المكيفات او اي جزئية خاصة بالصيانة، وهو 80051115، وأن الوزارة لديها تعاقد مع مجموعة الفطيم وتقوم بأعمال الصيانة الدورية لجميع المدارس. وأضاف أنه تم حل الاشكاليات في كثير من المدارس.
وذكر أن الصيانة الشاملة التي تجرى للمدارس بداية كل عام دراسي وقد حرصنا على تذليل العقبات التي من شأنها عرقلة مسيرة الدراسة، ما أسهم في خفض الشكاوى الخاصة بأعطال المكيفات في الفصول.
وعبرت إدارات مدرسية وطلبة عن تخوفهم من تكرار تلك الأعطال خلال الامتحانات التي يتصادف أنها تبدأ في شهر يونيو المقبل أكثر الشهور حرارة علاوة على تزامنها مع بدء شهر رمضان الفضيل، آملين والأهالي بوضع حل ينهي أزمة المكيفات التي تتكرر كل عام بأنظمة تكييف متطورة، لأن الحرارة تدفع الطلبة الى عدم تحمل الفصل وتشتت التركيز والانتباه سواء من قبل الطالب أو المعلم.
