00
إكسبو 2020 دبي اليوم

حصلت على الاعتراف الأكاديمي من أعرق جمعية أميركية

كلية محمد بن راشد للإعلام تخرج الدفعة الـ3 اليوم

ت + ت - الحجم الطبيعي

حققت كلية محمد بن راشد للإعلام تطوراً نوعياً خلال السنوات التي تلت إنشاءها عام 2008، حيث وصلت لمستوى عالٍ جداً في تعليم الإعلام خاصة بعد حصولها على رخصة الاعتراف الأكاديمي، وتميزت بأنها الكلية الوحيدة التي تدرس مادة الإعلام باللغة العربية، بناء على منهج متقدم للغاية، يضاهي المناهج التعليمية في الدول المتقدمة، فيما تدرس بقية الجامعات في الدول العربية بناء على منهج تقليدي قديم.

جاء ذلك خلال الحوار الذي أجرته «البيان» مع علي جابر عميد كلية محمد بن راشد للإعلام الذي أكد أن هذا العام يعتبر مميزاً في تاريخ الكلية، لحصولها على أهم امتياز أكاديمي يمنح لأكاديمية في تعليم الإعلام، وهو رخصة (aceJmc) من جمعية المجلس الأميركي للامتيازات لتعليم الصحافة والإعلام وهي التي تمنح الاعتراف الأكاديمي لأهم وأعرق الجامعات في أميركا مثل جامعة هارفرد، وهو ما يعد نقلة نوعية.

13 شهراً

وأشار إلى أن هذه الرخصة تعتبر نيشاناً على صدر الكلية، وسيتضح ذلك من خلال تخريج الدفعة الدراسية الثالثة اليوم، إذ لا تكمن أهميتها للكلية فقط بل للجامعة الأميركية في دبي كلها ما يعد منعطفاً أساسياً لتقدم الجامعة.

وأضاف أن هذه الرخصة لم تمنح للكلية إلا بعد دراسة مستفيضة لكافة برامجها والتدقيق على طاقمها التدريسي من ناحية الشهادات الحاصلين عليها وأسلوب تدريسهم، حيث قاموا بعدة زيارات للكلية وعقدوا العديد من اللقاءات مع الطلبة والأساتذة والاطلاع على الكتب والمناهج والمراجع والوسائل التدريسية، استغرقت مدتها 13 شهراً وهو يعتبر وقتاً قياسياً لمنح الكلية رخصة لتعليم مادة الإعلام، لأنه في الغالب يستغرق ما بين ثلاث إلى أربع سنوات.

كما أن الرخصة لا تمنح كذلك إلا بعد تخريج دفعتين على الأقل من الطلبة والطالبات، مشيراً إلى أنه لا يوجد سوى جامعة واحدة في الإمارات حصلت على هذا الامتياز في العلاقات العامة وليس فيما يتعلق بالصحافة والإنتاج الإعلامي.

وأشار إلى أن الإعلام تطور كثيراً خلال العشر سنوات الماضية، لذا دعت الحاجة لمواكبة هذا التغير المطرد، واستجابة للمبادئ الأساسية التي أنشأ من أجلها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الكلية التي تهدف إلى الارتقاء بالمهنة الإعلامية إلى درجة الحداثة والعالمية، وهذا ما تسعى إليه الكلية من خلال تطوير مناهجها التعليمية وتعريبها وتطبيقها بالتعاون مع كلية الإعلام بجامعة جنوب كاليفورنيا التي تعد من أهم كليات تدريس الإعلام في العالم.

وأضاف، الإعلام جزء لا يتجزأ من المبادئ الأساسية التي بنى عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مبادرة ميثاق اللغة العربية، التي تسعى إلى التشجيع على استخدام اللغة العربية، وتحمل في طياتها بعداً مميزاً يتضمن ارتباطاً بالهوية العربية، معتبراً أن أهم وأوسع تطبيق كان في كلية محمد بن راشد من خلال تعليم طلابها الكتابة الإعلامية المتطورة باللغة العربية.

50 طالباً وطالبة سنوياً

وتابع أن الرسالة الأساسية للكلية تشجع المواطنين على العمل في الوسائل الإعلامية المحلية، حيث إنها تخرج سنوياً 50 طالباً وطالبة جاهزين لسوق العمل في العالم العربي أجمع باللغة العربية، ونسعى لأن يعمل كل مواطن عربي في الجريدة الناطقة بالعربية في دولته، عوضاً عن أن يتجه للعمل في وسائل إعلامية أجنبية.

وأفاد جابر بأن كلية محمد بن راشد للإعلام تطورت كثيراً منذ أن أنشئت عام 2008، وأصبحت ثاني أكبر كلية في الجامعة الأميركية بدبي، وسنعلن قريباً عن إنشاء مبنى جديد للكلية مطلع العام المقبل، حيث تم طرح مسابقة لاختيار أفضل تصميم للمبنى بأعلى المقاييس التي تضاهي أهم مباني كليات الإعلام في العالم، بعد أن تبرع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقطعة أرض في مدينة الإعلام، وسيتم الإعلان عن المشروع قريباً.

وأكد بأنه لا يوجد أي عزوف من الطلبة المواطنين على الالتحاق بدراسة الإعلام غير أنه لا يرتقي إلى المستوى المطلوب والذي تسعى إليه كلية محمد بن راشد، وقد يعود ذلك لقلة العائد المادي من مهنة الإعلام في العالم العربي. وتسعى الكلية جاهدة إلى تشجيع الطلبة والطالبات من المواطنين خاصة إلى دراسة الإعلام، من خلال مبادرات منها القيام بزيارات دورية للمدارس بهدف تعريفهم بمناهج الكلية وطبيعة العمل الإعلامي، علاوة على وضع نظم معينة لقبول الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة من المدارس الحكومية.

70

بدأت الكلية بـ 30 طالباً وطالبة، ووصلت الآن إلى 70، وسيتم إعادة صياغة معايير القبول فيها حتى نضمن انتقاء الجادين والأذكياء ولنتجنب ألتحاق الشباب الراغبين في الحصول على مجرد شهادة جامعية معترف بها، ولفت إلى أن نصف الدارسين بالكلية بموجب منح دراسية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، موضحا أن الإعلام أصبح صناعة عالمية، تتطلب إيجاد أرضية عربية متينة لتخريج دفعات تتمكن من السياق العالمي المبني على ثورة الاتصالات.

«أميركية دبي» تخرج الدفعة 18

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحتفل الجامعة الأميركيّة في دبي بتخريج الدفعة الثامنة عشرة من طلبتها، وذلك في تمام الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم في قاعة الشيخ راشد بمركز دبي التجاري العالمي.

يحضر حفل التخرّج عدد من أصحاب المعالي وشخصيّات اجتماعية وأولياء أمور الطلبة وجمهور غفير يقارب الـ5000 شخص. كما يتم تسليم نحو 440 طالباً وطالبة من أكثر من 50 جنسيّة، إلى جانب تخريج طلبة كلية محمد بن راشد للإعلام.

90 ٪ من الخريجين يعملون في المؤسسات الإعلامية

أكد علي جابر أن 90% من الطلبة الخريجين يعملون في مؤسسات إعلامية مرموقة، مشيراً إلى أن أكبر عدد من الموظفين الجدد خلال العامين الماضيين في مؤسسة الـ(mbc) التي تعد من أكبر المؤسسات الإعلامية العربية، هم من خريجي كلية محمد بن راشد للإعلام.

الوجهة الأولى للتوظيف

وأشار إلى أن كلية محمد بن راشد تعد الوجهة الأولى للتوظيف الجديد في قناة الـ(إم بي سي) حيث أكد أن مساعد الثبيتي مدير الأخبار في القناة أقر بأنه لا يوافق على تعيين موظفين جدد إلا بعد أن يقابل خريجي كلية محمد بن راشد للإعلام لينتقي منهم.

وأوضح أن الكلية انتهت من إعداد برنامجين للدراسات العليا وحصلت على موافقة وزارة التعليم العالي وستباشر بطرح هذين البرنامجين مطلع العام المقبل، أحدهما بعنوان «الإدارة الإعلامية» والثاني «الابتكار بالإعلام»، وهما برنامجان في غاية الأهمية موجهان للعاملين في الصناعة الإعلامية لتحسين مستوى الأداء، علاوة على وجوب تعليم الإدارة الإعلامية للشباب.

مهرجان الأفلام

وقال إلى جانب المنهاج الإعلامي لدينا جريدة يومية إلكترونية يصدرها الطلاب، بالإضافة إلى أن الكلية تنظم مهرجاناً سنوياً لأفلام الطلاب بمختلف المجالات ويستقبل الأفلام من كافة أنحاء العالم يصاحبه ورش تدريبية وتثقيفية لمدة ثلاثة أيام يحاضر فيها الطلاب الفائزون، وينتهي بحفل توزيع جوائز على الفائزين بالمسابقة.

وأشار إلى أن الاتفاقية التي وقعتها الكلية مع جائزة الصحافة مؤخراً لتجميع الأعمال الفائزة بالجائزة في كتاب يدرس ضمن المنهج التعليمي في كلية محمد بن راشد، تعتبر نقلة نوعية في الارتقاء بمستوى الكتابة الإعلامية من خلال تدريسها للطلاب واطلاعهم على هذه الكتابات الفائزة، حيث لا توجد مراجع وكتب باللغة العربية في تاريخ الصحافة العربية تعلم الكتابة الصحافية.

واعتبر جابر الكتاب الذي سيتم تجميعه وطباعته المرجع الرئيسي والوحيد أهم مرجع لتعليم الكتابة الإعلامية في العالم العربي أجمع.

طباعة Email