00
إكسبو 2020 دبي اليوم

بدعوة رسمية من «التربية» للمشاركة في المؤتمر الرابع للغة

200 موجّه ومعلم يطلعون على أحدث المستجدات

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

بدعوة رسمية من وزارة التربية والتعليم عممتها على المناطق التعليمية، حضر أكثر من 200 موجه ومعلم للعربية والتربية الإسلامية، المؤتمر الدولي للغة العربية الرابع المنظم في دبي للعام الرابع على التوالي، بهدف الوقوف على مستجدات الأبحاث والاستفادة من التجارب التي تعرض في ندوات المؤتمر والخروج بها لتنفيذها على أرض الواقع في مدارس الدولة للارتقاء بمستوى اللغة العربية، حيث يبدأ مشوارها من المؤسسات التعليمية.

ومن جهتها قالت موجهة اللغة العربية في منطقة دبي التعليمية، سامية مجان إنها حرصت على المشاركة بهدف الاستفادة من الندوات والأبحاث المعروضة لتوظيفها في خدمة اللغة العربية في مدارس الدولة، مضيفة أن المؤتمر ضم في جعبته أبحاثاً يمكن أن تساهم في تغير تخطيط المعلم لتطوير المادة وطرق تدريسها، وبما أن المعلم هو المطبق الرئيس للمناهج والبرامج التعليمية التي يترجمها إلى سلوكيات ذهنية فكرية يكتسبها الطلبة في الدراسة فبالتأكيد سيعود المؤتمر بالنفع على المعلمين المشاركين وفي المعلم بشكل عام.

وأشارت إلى أن اللغة تمتاز بصفات من الفصاحة والبلاغة والبيان لا توجد في غيرها من اللغات، مما يجعلها الأقدر في التعبير عن كلام الله تعالى، غير كل هذا فلا ننسى أنها لغة العبادة، ونستنتج بأنها لم تقتصر على كونها لغة الدين وحسب، وإنما أصبحت لغة الفلسفة والطب والهندسة والعلوم الأخرى لكن هذا كان حالها في الماضي أما الآن فنرى أنها مهملة في كثير من المجالات ونرى أيضاً ضعف الاهتمام بها نتيجة اعتقاد خاطئ ألا وهو أنها لغة صعبة ومعقدة.

لغة العلم

وفي السياق ذاته ذكر نبيل حزين معلم اللغة العربية في مدرسة وادي اصفني برأس الخيمة، أن اللغة العربية هي لغة العلم لأي مجتمع كونها أقدر لغة يستطيع الشخص أن يبدع من خلالها وأن يتفوق، لهذا نرى مواقف عظيمة لدعم اللغة العربية وقد جاءت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعم اللغة العربية وانطلاق مشاريعها المتنوعة في وقتها لتعزز هويتنا وتأكد تمسكنا بلغتنا التي نعتز جميعنا بها.

وأضاف، أن مشاركة المعلمين تجعلهم في تطلع مستمر بما هو جديد في عالم اللغة إلى جانب التجارب التي تعرض وكان أبرزها خلال هذا المؤتمر هو التعلم باللعب الذي يخص مرحلة الروضة والمرحلة التأسيسية.

متابعة المستجدات

وقال أسامة محمد ناصر معلم التربية الإسلامية، إنهم يتابعون المستجدات والإضافات الجديدة التي تخص اللغة العربية وحل الإشكاليات، من أجل خلق وسائل تعليمية جديدة وطرق تدريسية جديدة للغة، حيث أصبحت العربية لغة غريبة في بلادها، مضيفاً أننا في وقتنا الحاضر نجد الاختلاط الكبير بين اللغة الأم لكل دولة وبين ما يعاكسها ويسيطر عليها من لغة أخرى.

وأن أبسط مثال على قولي هذا هو الضعف الكبير الذي تشهده لغتنا العربية اليوم، إذ أصبحنا نرى وجودها البسيط أو اللاوجود، وبالكاد نسمعها من أفواه أصحابها ومتحدثيها، رغم كل هذا جميعنا يدرك مدى أهميتها وفضلها على الجميع فاختيار الله لها لأن تكون لغة لكتابه عز وجل هو أكبر دليل على سمو مكانتها.

مسائل مبتكرة

وذكر معلم التربية الإسلامية حماد البتانوني، أن الأبحاث قدمت مسائل مبتكرة في اللغة العربية لم تطرح سابقاً، مثل تعليم العروض الجديد بنعم ولا وهذا يساهم في تعزيز حب النحو لي الطلبة، ولذلك يستوجب علي المنظمون أن يمددون أيام المؤتمر لإتاحة الفرصة للمعلمين للاستفادة من كم الأبحاث المقدمة خلال الأيام الثلاثة.

بوابة الانفتاح

وقال دكتور هشام عمر عبدالعزيز موجه أول لغة عربية في وزارة التربية والتعليم إن مؤتمر اللغة العربية الدولي الرابع هو بوابة للانفتاح على اللغة وعلومها، كما أنه يقدم فرصة مميزة للتفاعل مع علماء اللغة القادمين من كافة الدول، والاطلاع على الدراسات والأبحاث المقدمة من قبلهم للاستفادة منها، وفرصة جيدة للاطلاع على المعاجم العصرية التي تتواكب مع التقنيات الحديثة والزخم المعرفي من خلال تعريب المصطلحات والمفاهيم.

وأشار إلى أن الوزارة تشارك بورقة عمل للتعريف بمنجزاتها، ومدى حرصها على تطوير اللغة العربية، من خلال مناهجها، وتطوير أداء معلميها والارتقاء بمستوى طلبتها، والانفتاح على الدراسات التي قدمت بالمؤتمر بشأن دمج التكنولوجيا في مناهج الوزارة ابتداء من الصف الأول وحتى الثاني عشر.

ولفت إلى أن المؤتمر يجسد مدى الاهتمام الكبير الذي تجده اللغة العربية في الإمارات، التي تستضيف علماء اللغة من شتى بقاع العالم، ليقدموا دراسات بمرجعيات موثقة، مشيراً إلى أن المؤتمر يعتبر نقطة مضيئة في بحر اللغة العربية.

بحث إماراتي

تربع بحث اللغة العربية والواقع الإعلامي في دولة الإمارات المقدم من الدكتورة مريم سعيد علي بالعجيد على عرش الفوز، في ختام مؤتمر اللغة العربية الرابع، حيث قدم للمؤتمر نحو 1407 أبحاث من مختلف دول العالم.

الجامعة العربية رئيساً

اعتمد المجلس الدولي للغة العربية، جامعة الدول العربية رئيساً لمجلس إدارة المجلس، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة نائباً للرئيس، وقد استكملت هيكلته التنظيمية وانطلق كمنظمة دولية مستقلة تمثل المنظمات والهيئات والاتحادات والجمعيات والمجامع والمؤسسات التخصصية والعلمية الرسمية والأهلية، التي تهتم باللغة العربية.

ويدعو المجلس الدولي للغة العربية الدول العربية والإسلامية إلى التضامن والتعاون مع المجلس الدولي للغة العربية والتكتل حوله باعتباره يجمعها وينسق بينها، للنهوض باللغة العربية والعمل على رفع مستوى الوعي بها ونشرها وتعليمها بالطرق السليمة حتى تحافظ على هوية الأمة وثوابتها.

طباعة Email