00
إكسبو 2020 دبي اليوم

برعاية جمعية الإمارات للموهوبين

10 طلاب متفوقين يزورون وكالة «ناسا»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

زار 10 طلاب وطالبات من المتفوقين في المرحلة الثانوية والحائزين على المراكز الأولى في جائزة الإمارات للعلماء الشباب، والتي ترعاها جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، وكالة «ناسا» الأميركية لعلوم الفضاء وذلك لإتاحة الفرصة للطلبة المتفوقين في المجالات العلمية، لزيارة المنشآت العلمية المتخصصة في علوم الفضاء، عبر «مؤسسة تطوير مشاريع الشباب العرب».

وقال معالي ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، «نحتاج إلى تعزيز قدرات أبنائنا ومواهبهم في العلوم الفضائية لأننا بدأنا بالفعل ندخل عصر الفضاء من أوسع أبوابه، وهذه التجربة بلا شك ستعود بالفائدة الكبيرة على أبناء هذا الوطن».

وأشاد الفريق تميم، خلال لقائه بالطلاب بعد عودتهم من رحلتهم، بهذه التجربة مؤكداً أنها ستعود بالفائدة الكبيرة على أبناء هذا الوطن، خصوصاً أننا بدأنا بالفعل ندخل عصر الفضاء من أوسع أبوابه بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إطلاق تفاصيل المشروع الإماراتي لاستكشاف المريخ.

ورافق الطلبة خلال رحلتهم التي استمرت من 28 مارس وحتى الخامس من شهر أبريل 2015، الدكتور شافع النيادي، عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، وعزة سيف الكتبي، مديرة الجمعية.

أنشطة تفاعلية

واطلع الطلاب والطالبات خلال زيارتهم على عدد من المنشآت العلمية في مدينتي «أورلاندو» و«كيب كانيفرال» في ولاية فلوريدا الأميركية، على أحدث الابتكارات في مجال هندسة الفضاء، والتقوا نخبة من مهندسي وعلماء الفضاء المتخصصين في مجال هندسة واستكشاف تقنيات الفضاء، وتضمّنت الزيارة أنشطة تفاعلية بمشاركة الطلبة الذي خاضوا تحدي تأسيس مشروع لاقتراح تقنيات جديدة، تسهم في تطوير استكشاف الفضاء.

كما اشتملت الزيارة على جولة في أرجاء منشآت «لوكهيد مارتن» في ولاية فلوريدا، حيث شاهد الطلاب عمليات تصنيع المجسات المتطورة المستخدمة في الطائرات المقاتلة، لمراقبة وتتبع الأهداف، بجانب زيارة «مركز شرح الابتكارات» الجديد التابع للشركة، وتعرّفوا إلى أحدث برامج التدريب واللوجستيات في بيئة تدريب افتراضية تحتوي على أجهزة محاكاة متطورة خاصة بأنشطة الدفاع المدني.

كما التقى الطلاب خلال زيارتهم «مركز كينيدي للفضاء» في «كيب كانيفرال» نخبة من المهندسين والباحثين من برنامج «أريون»، وهي أول مركبة فضاء في وكالة «ناسا» يتم تصميمها للبقاء لفترات طويلة في الفضاء، بهدف إجراء عمليات استكشاف موسعة، وتعرّف الطلاب إلى أحدث برامج التدريب واللوجستيات في بيئة تدريب افتراضية تحتوي على أجهزة محاكاة متطورة خاصة بأنشطة الدفاع المدني.

مهارات دولية

وأشار الدكتور شافع النيادي، الذي ترأس البعثة إلى أن الهدف من هذه الزيارة هو إكساب الطلاب خبرات ومهارات دولية في الحصول على العلوم التطبيقية، حيث بدأت الزيارة إلى شركة لوكهيد مارتن وهي من الشركات الرائدة عالمياً في الأمن والفضاء، وأخذ جولة في منشآتها ومراكزها العلمية والتطبيق العلمي لبعض الآلات والمعدات وكذلك التقنيات الحديثة التي تدار من خلاله.

أمثلة

ومن جانبه قالت عزة الكتبي مديرة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، والمشرفة على الطلاب والطالبات خلال الرحلة، أنهم قدموا مثالاً طيباً عن شباب الإمارات من حيث التفوق العلمي الذي أبهر الجميع خلال الزيارة، وتلقوا إشادة من العلماء والأساتذة الذين التقيناهم في المعاهد والمؤسسات العلمية التي شملتها الزيارة، كذلك الالتزام بالأخلاق والقيم التي تربوا عليها، ما جعلهم يمثلون بلادهم خير تمثيل في مثل هذه المحافل، فهنيئاً لوطنهم وأهلهم بهم.

وقالت الطالبة عفراء صالح يوسف الظاهري، «إن الرحلة كانت مفيدة جداً وممتعة قضينا فيها أوقاتنا بين الاستفادة والاستمتاع، تلقينا المعرفة على صور عديدة كالمحاضرات والورش التدريبية وغيرها، تركت هذه الرحلة أو كما أسميناها برحلة العمر الأثر العميق في نفوسنا، فنحن نعلم أن بلادنا الحبيبة على وشك أن تدخل في هذا المجال، فنحن ذهبنا لنتعلم ونبدع لا لنقلد، ونسأل الله أن يوفقنا لخدمة البلاد».

معادلات

أما الطالب عدنان عبدالله النقبي فتقدم بالشكر الجزيل إلى القائمين على جمعية رعاية الموهوبين، لافتاً إلى أنه تم الالتقاء بالطلاب الجامعيين وبعض المهندسين لمساعدتنا في الاطلاع على كيفية تطبيق المعادلات الفيزيائية في حياتنا اليومية من خلال الألعاب الموجودة في المكان، مشيراً إلى أنهم زاروا شركة لوكهيد مارتن وهي شركة مستقلة تصنع الأجهزة والأسلحة العسكرية وتم الاطلاع على كيفية تصنيع بعض الأجهزة بشكل سطحي وكيف ومتى يتم تجميعها.

إنجاز

وأفاد الطالب مبارك سالم بخيت مبخوت العامري، بأن هذه الرحلة بمثابة إنجاز مهم في حياة كل طالب متفوق، وتضمنت أهم إيجابياتها التعرف إلى شركة لوكهيد مارتن إحدى الشركات المرموقة وكبيرة التاريخ في مجال صنع قطع الطائرات والمعدات العسكرية والأجهزة المساعدة لها.

والاطلاع على أحد أنواع الهندسة وهي الميكانيكية ومعرفة مجالها الواسع وتطبيقاتها، وجمع الكثير من المعلومات حول الطائرات والأجهزة المتعلقة بها، ومعرفة أشكال المراقبة والتتبع والتواصل مع الطيارين والأجهزة المستخدمة في ذلك، ومشاهدة كيفية تصنيع وتصميم بعض القطع مباشرة ومعرفة المواد المكونة لها، وأنواع الآلات المستخدمة في ذلك.

وقالت الطالبة ماريا فيصل الحوسني، «تحقق الحلم فلم أكن لوهلة أتخيل أن يتحقق حلم حياتي ويقع الاختيار عليّّ في الحصول على فرصة ألتحق بها لوكالة ناسا الفضائية، وتعلمت الكثير من الأمور التي لم أكن أعلم بوجودها سواء في الإمارات أو خارجها وأتمنى أن أكون يوماً جزءاً من هذه الاختراعات التي تستخدمها دولتنا الحبيبة.

تنوير العقول

ونوه الطالب عبدالله محمد الكعبي بأن تلك الرحلة الرائعة تضمنت زيارة حديقة ناسا ورؤية مجسمات لمركبات فضائية بالحجم الحقيقي، والتعرف إلى تاريخ الفضاء وأول أشخاص محظوظين سمحت لهم الفرصة بالتحرر من الجاذبية الأرضية والارتقاء إلى عوالم لم نكن نعرفها ولم نعرفها جيداً إلى الآن.

وقال الطالب عبدالله عبدالمطلب الحمادي لقد تعلمت الكثير، وفتحت عقلي لعلم لم أكن منتبهاً له ولم اعطه أي اهتمام، ولكن بعد فترة وجدت أنه علم عميق وأحببت اكتشافه فزاد اهتمامي وما زال يزداد يوماً بعد يوم، ثم سمعت بذكر بعض رواد الفضاء من عدة دول ألهمني ذلك ببدء العمل على مشاركة الإمارات في هذا المجال.

وأصبح الأمر تحدياً بالنسبة لي، فالإمارات إحدى الدول المتطورة ويشهد لها العالم أجمع، وتستحق مركزاً في هذا المجال ولا نرضى إلا بالمراكز الأولى، وتقدمت الطالبة فاطمة سالم النعيمي بالشكر الجزيل إلى جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين التي تشجع دوماً وأبداً كل من يطلب العلم.

تجارب

أشارت الطالبة فاطمة سالم النعيمي إلى أن الرحلة إلى وكالة «ناسا» الأميركية لعلوم الفضاء غيرت حياتها وأن الحدث الأكثر متعة كان قيادة الطائرة الحربية، وزيارة «مركز كينيدي للفضاء» التابع لوكالة ناسا وهو أشبه بمتحف عملاق، مؤكدة أنهم تدربوا على التجارب التي يخضع لها رواد الفضاء قبل ذهابهم للفضاء، وكانت بعض التدريبات صعبة والبعض الآخر مخيفاً، ولكنها تجربة ممتعة.

طباعة Email