00
إكسبو 2020 دبي اليوم

»أنا وأمي نقرأ« فعالية تعزز ثقافة المطالعة

طالبة ووالدتها تختاران قصة معروضة وتقرآنها معاً من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظّم مجلس أبوظبي للتعليم، في مقره بأبوظبي، صباح أمس، فعالية «أنا وأمي نقرأ»، كجزء من فعاليات حملة أبوظبي تقرأ 2015 التي يستهدف من خلالها المجلس نشر ثقافة المطالعة بين الطلبة وذويهم، وجعلها ممارسة يومية في المنزل يتــشارك فيــها الأهالي مع أبنائهم، حيث شاركت في الفعالية مجموعة من الأمهات مع بناتهن من الحلقة الثانية اللواتي تفاعلن مع قراءة قصص متنوعة ومناقشتها، وكذلك تأليف قصص قصيرة.

مناقشة القصص

وأشرف على تنظيم الفعالية أمس كل من أميمة عبد العزيز وعفاف الحداد، بصفتهما مسؤولتي تطوير جودة التعليم في مجلس أبوظبي للتعليم، وأوضحت أميمة أن الفعالية تهدف إلى جعل الأم تشارك ابنتها في القراءة، ما أسهم في جعل القراءة ممارسة وعادة يومية في المنزل، موضحة أن هذه الفعالية يختار فيها الطالبة ووالدتها قصة من القصص المعروضة وقراءتها معاً، ويمكن أن تختار الطالبة قصة بالعربية أو الإنجليزية، سواء من خلال الكتاب العادي، أو الآيباد واللاب توب اللذين تم توفيرهما للمشاركات، وتقوم بعدها كل طالبة ووالدتها بعمل ملخص حول القصة والعبرة منها، ومناقشتها مع بقية المشاركات.

وأضافت أن الأجزاء الأخرى من برامج الفعالية تتضمن البحث عن اسم مؤلف، سواء إماراتي أو عربي أو حتى عالمي، وجمع معلومات حوله ومشاركتها للحضور، من خلال عرضها من قبل الطالبة أو الأم، تليها فعالية «فكر وتثقف» التي يتم من خلالها طرح أسئلة متنوعة، بهدف تنمية معارف المشاركات، وبث جو من المنافسة والتفاعل بينهن، أما الجزء الأخير من هذه الفعالية فهو «إبداع قصة من الخيال»، تتشارك فيه كل أم مع ابنتها، سواء من خلال كتابتها يدوياً، أو عبر موقع خاص تم إعداده.

حدث أسبوعي

من جانبها، ذكرت عفاف الحداد، مسؤولة جودة تطوير التعليم، أن فعالية «أنا وأمي نقرأ» كانت تنفذ في الحملات السابقة في المدارس، ولكن هذا العام ارتأوا تنفيذها في مقر المجلس لعدة أسباب، منها تشجيع الطالبات والأمهات على المشاركة في أجواء مختلفة عن أجواء المدرسة، وكذلك أن يكون النشاط بارزاً للمجتمع، حيث يمكن لكل مراجعي المجلس الاطلاع عليه خلال تنفيذه، مشيرة إلى أن هذه الفعالية تقام كل اثنين وأربعاء من كل أسبوع، وتستمر حتى تاريخ 17 مايو المقبل، وتشارك فيها مدارس ذكور وإناث من مختلف المراحل.

طباعة Email