يشارك الطلبة من ذوي الإعاقة المدموجين في مدارس أبوظبي في فعاليات حملة أبوظبي تقرأ 2015، حيث حرص مجلس أبوظبي للتعليم هذا العام على إتاحة الفرصة لجميع فئات الإعاقة، سواء السمعية، البصرية، الحركية، العقلية، متلازمة داون، طلاب التوحد وصعوبات التعلم، للمشاركة في فعاليات الحملة كافة، وهو الأمر الذي يعزز من فكرة المساواة في الحقوق، تنفيذاً لمبدأ تكافؤ الفرص.
وقالت الدكتورة أمل القبيسي، المديرة العامة لمجلس أبوظبي للتعليم، إن مبادرة «أبوظبي تقرأ» تعد فرصة ثمينة، يؤكد من خلالها المجلس حقوق ذوي الإعاقة، وسعيه نحو تحسين مهاراتهم وتنمية شعورهم بالثقة، مشيرة إلى أن المبادرة تقدم أفضل الفرص لذوي الإعاقة، في ظل ما يطرأ على العالم من تحولات سريعة.
وأضافت أن لكل طفل الحق في التعليم، وهو شعار عالمي ترجمه مجلس أبوظبي للتعليم إلى واقع ملموس، من خلال العديد من المبادرات التي هدفت إلى دمج ذوي الإعاقة في منظومة التعليم.