لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
افتتحت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج صباح أمس فعاليات المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات، في دورتها السابعة 2015، التي تقام برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام (أم الإمارات)، وينظمها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، لمدة ثلاثة أيام، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وذلك بحضور معالي المهندس حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي سهيل المزروعي وزير الطاقة، والدكتور مغيير الخييلي رئيس هيئة الصحة بأبوظبي، ومبارك الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، والدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، ونخبة من كبار المسؤولين.
وعبرت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي في تصريحات صحافية عن فخرها الكبير بمسابقة مهارات الإمارات التي تشهد افتتاحها للعام السابع على التوالي والتي تعكس حرص قيادة الإمارات على بناء الإنسان وإعداده للمستقبل، وتؤكد أننا نعيش في مجتمع متطور يهتم بالتعليم والتكنولوجيا والتنمية في شتى المجالات، مشيرة إلى حجم التطور المشهود للمسابقة على مستوى المشاركين وتنوع فئاتهم وكذلك تنوع مجالات التنافس، مؤكدة أنها تلمس نجاح المسابقة من اليوم الأول لانطلاقتها في ظل ما تراه في وجوه الطلبة من حماس للمشاركة وإثبات المهارات والقدرات.
العمل الوطني
وأكدت د. الشامسي أن الدورة الجديدة للمسابقة تأتي في إطار الاستراتيجية القوية التي تنفذها القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وحرص سموهم على تمكين شباب وفتيات الإمارات من كل أدوات الإبداع، ولصناعة الكوادر المواطنة القادرة على مواكبة العصر وتلبية متطلبات سوق العمل، وهي الاستراتيجية التي تؤكد أهمية العمل الوطني المؤسسي المتطور دائماً لاكتشاف ورعاية وتأهيل الكفاءات والقدرات الوطنية بهدف إعداد الطاقات الوطنية القادرة على تحقيق متطلبات التنمية المجتمعية والنهضة الصناعية والاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة بمختلف إمارات الدولة، منوهة إلى ريادة الدولة في كل المجالات.
تطور المسابقة
وأضافت معالي الدكتورة الشامسي، إن المسابقة هذا العام جاءت شاملة وثرية بالكثير من الإبداعات والابتكارات، حيث زاد عدد مجالات التنافس من 24 العام الماضي لتصل إلى 40 مجالاً خلال هذه الدورة، ولتفتح المجال ولأول مرة أمام البراعم الصغيرة لتشارك، بجانب الكبار وذوي الاحتياجات الخاصة، مما يجعل من المسابقة تظاهرة وطنية ذات صبغة تقنية وهندسية رائعة تؤكد وبوضوح أن لدينا قدرات وطنية مبدعة وقادرة على المساهمة في بناء المستقبل.
وأشادت بدعم ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) لهذه المسابقة سنوياً، من منطلق حرص سموها على متابعة ورعاية شباب وفتيات الإمارات وتمكينهم من تحقيق مراكز متقدمة في المسابقات الدولية، وثمنت معاليها كذلك جهود مركز أبوظبي التقني في تنظيم هذه المسابقة، مشيرة إلى أن المركز لديه استراتيجية ثرية ومتقدمة، تمكنه من إطلاق مبادرات فريدة، منها المسابقة الوطنية للمهارات التي تمنح الشباب الفرص الكاملة لإبراز مواهبهم في مختلف المجالات الهندسية والتقنية بما يدعم صناعة المواطن المبدع.
وتفقدت معالي د. الشامسي يرافقها عدد من الوزراء وكبار المسؤولين أمس فعاليات مسابقة مهارات الإمارات، والتي يتنافس خلالها (530) من المواطنين والمواطنات من مدارس ومعاهد وجامعات في 40 مجالاً هندسياً وفنياً، وبمشاركة نخبة من المؤسسات التعليمية الوطنية، واطلعت معاليها على تفاعل الطلبة والأعمال والمشاريع التي يقدمونها والتي تحمل أفكاراً إبداعية وحلولاً لمشكلات وقضايا مجتمعية مختلفة.
ذوو الاحتياجات
من جانبه أشاد معالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، بدور القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل والمتنامي للمسابقة التي يزداد عدد المشاركين فيها بشكل دائم، بما يؤكد نجاح المسابقة في خلق جيل مبتكر من الشباب المواطن، مشيراً معاليه إلى جديد المسابقة وخاصة اهتمامها بإشراك طلبة الاحتياجات الخاصة بما يؤكد أهمية دمج هذه الفئة وأن لديها طاقات عالية تدعم مساهمتها في المجتمع.
كما أشار معاليه إلى استحداث فئة «البراعم المواطنة»، وذلك بالتعاون بين مركز أبوظبي التقني ووزارة التربية، حيث استقطبت طلبة من أعمار أقل من 15 عاماً بهدف إعدادهم مبكراً لهذه المسابقة بما يعزز الكشف المبكر لمهاراتهم وتنميتها، معبراً عن تفاؤله بنتائج المسابقة والإبداعات التي ستكشف عنها، بما يؤكد أننا نسير في الطريق الصحيح نحو الابتكار والإبداع تحقيقاً لرؤى القيادة الرشيدة، فالإمارات دولة رائدة ولا تعرف المستحيل.
وعبر مبارك الشامسي مدير عام مركز أبوظبي التقني عن الشكر للقيادة الرشيدة و«أم الإمارات» التي تضع المواطن بحاضره ومستقبله في قمة الأولويات باعتباره أغلى الثروات، وتساند وبكل قوة «أبوظبي التقني» وكل مؤسسات الدولة لتمكينها جميعاً من العمل الوطني الدائم لبناء الكوادر الوطنية الموهوبة، مثمناً دعم ورعاية «أم الإمارات» سنوياً لمسابقة مهارات الإمارات مما عزز من نجاح المسابقة في تحقيق أهدافها الوطنية.
خبير وطني
وأكد تطور المسابقة سنوياً والمجالات الجديدة التي طرحتها سواء لذوي الاحتياجات الخاصة والبراعم الصغيرة وكذلك التركيز على تطوير المسابقة التراثية تعزيزاً للهوية، بالإضافة لاستحداث مجالات جديدة للتنافس لشتى الفئات العمرية المشاركة، مشيراً إلى أن المتسابق هو خبير وطني في السنوات المقبلة، وهذا ما تحقق، فالمتسابقون أصبحوا اليوم خبراء في التدريب والتحكيم في مجالات التنافس مما عزز تكوين نواة تدريب وطنية ستدعم تطوير المسابقة مستقبلاً.
مؤسسات الصناعة
وأضاف الشامسي إن المسابقة تأتي في إطار الجهود المتنامية لـ«أبوظبي التقني» بالتعاون مع كل المؤسسات الصناعية والوطنية للوقوف على احتياجات القطاع الصناعي بالدولة، ومن ثم العمل على تلبية هذه الاحتياجات من خلال اكتشاف وصقل مهارات ومواهب المواطنين منذ الصغر، وتحقيق المخرجات الوطنية المطلوبة.
جوائز نقدية
أوضح المهندس علي المرزوقي رئيس مهارات الإمارات رئيس اللجنة العليا المنظمة للمسابقة، تطور مجالات التنافس على مدار عمر المسابقة طيلة سبع سنوات، لتصل اليوم إلى 40 مجالاً، مشيراً إلى أنه تم رصد جوائز نقدية قيمة للفائزين الذين سيعلن عنهم في نهاية المسابقة 30 أبريل الجاري، ،إضافة إلى الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية وهدايا أخرى تذكارية، منوهاً إلى أن المسابقة تمنح المواهب الوطنية التي تتراوح أعمارها ما بين 20-40 عاماً الفرصة للمشاركة من خلال الانضمام لفريق خبراء المهارات الذي يتولى مسؤولية إعداد المواهب الجديدة، معرباً عن شكره للمؤسسات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين، الذين ساهموا في إنجاح المسابقة.

