بحث مروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم، بحضور محمد عبد الله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات، سبل تعزيز جودة وسلامة النقل المدرسي وتحقيق أفضل النتائج على صعيد السلامة والأمان للطلبة المنقولين عبر الحافلات المدرسية، وذلك خلال الاجتماع الدوري للجنة التنسيقية المشتركة لمتابعة خدمات النقل المدرسي، بهدف الوقوف على حسن سير العمل.
اللجنة الذكية
وخلال الاجتماع، وفي إطار علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الطرفين، رحب الحضور بانضمام مواصلات الإمارات إلى عضوية لجنة وزارة التربية الذكية، والتي وجه معالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم بتشكيلها بهدف تسريع خطوات التحول إلى وزارة ذكية بالكامل خلال الفترة المقبلة.
وأكد الصوالح أن مبدأ السلامة يعتبر هدفاً استراتيجياً مشتركاً بين الوزارة ومواصلات الإمارات، في ظل العدد الكبير للمنقولين في مناطق جغرافية ذات انتشار واسع في كل من دبي والإمارات الشمالية والمنطقة الشرقية، مشيداً بالجهود المشتركة بين الطرفين لرفع مستويات السلامة المرتبطة بعمليات نقل الطلبة في الحافلات المدرسية، من خلال استحداث وتطوير الأنظمة والإجراءات، وتطبيق مؤشرات الأداء المستهدفة في الخدمة وبصورة شاملة ودقيقة.
متابعة دورية
واتفق الحضور على ضرورة تكاتف الجهود بين الطرفين لتحقيق المزيد من الارتقاء في خدمات نقل الطلبة وإجراء المتابعة الدورية والتقييم المستمر والدوري للعمليات التشغيلية، وتكثيف البرامج التدريبية للسائقين والمشرفين، والسعي لرفع نسبة نظام الرحلتين للحافلات المدرسية لنقل الطلبة نظراً لما يحققه من آثار إيجابية، كما تمت مناقشة الإجراءات والخطط المستهدفة لنقل ذوي الاحتياجات الخاصة.
التقرير السنوي
واستعرض محمد عبد الله الجرمن التقرير السنوي لسلامة وجودة خدمات المواصلات المدرسية مع نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي 2014/2015م، مشيراً إلى ارتفاع إجمالي الطلبة المنقولين ليصل إلى نحو 110 آلاف طالب وطالبة، يتم نقلهم بواسطة 2211 حافلة، إلى 419 مدرسة حكومية.
وأفاد مدير عام مواصلات الإمارات أن عدد خطوط السير المنتظمة للحافلات المدرسية بلغت 3248 خط سير، فيما بلغ عدد الكيلومترات المقطوعة قرابة 37 مليون كيلومتر، وبلغت السعة الاستيعابية للحافلات المدرسية بنوعيها الكبير والمتوسط 148 ألف مقعد.
