أوصى مؤتمر ابوظبي الدولي لذوي الاعاقة «أكسس أبوظبي 2015» الجهات المشرفة على العملية التعليمية بضرورة إدراج مادة عن حماية الطفل في المناهج الدراسية.

ودعا في ختام اعماله إلى إنشاء مركز متخصص للإرشاد الأسري بقضايا المعاقين وحماية حقوقهم، وبتعميم وتقنين إجراءات التبليغ عن حالات الإساءة للأطفال والتأكيد على حماية المبلغ.

وأكد المؤتمر الذي نظمته مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، تحت شعار تعزيز حقوق المعاقين في الحماية على ضرورة صياغة إجراءات تشغيلية مقننة قابلة للتنفيذ بشأن قضايا حماية الطفل، ولاسيما الأطفال من ذوي الإعاقة، والتنسيق التام بين كافة الجهات المعنية في شأن التنفيذ العملي الفعّال لتلك الإجراءات.

وأكد أهمية تدريب أصحاب الاختصاص والمتصلين مع الأطفال بكيفية اكتشاف حالات العنف المختلفة التي قد يتعرض لها الطفل، فيما أكدت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة دعمها لوجود خطة استراتيجية للأشخاص من ذوي الإعاقة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وشدد المؤتمر على ضرورة تقوية الروابط بين أفراد المجتمع والأسر والمؤسّسة بما يعمل على تعزيز حقوق المعاقين في الحماية.

وأشاد المشاركون في المؤتمر بالرعاية والتأهيل الذي تحظى به فئات ذوي الاعاقة في دولة الامارات العربية المتحدة وبالبرامج التي تقدمها مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة لتلك الفئات من خلال مراكزها المنتشرة على مستوى أبوظبي.

ورفع المشاركون في المؤتمر الذي عقد برعاية كريمة من الفريق سمّو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على مدى ثلاثة أيام بنادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي أسمى آيات الشكر والتقدير لسمّوه لرعايته المؤتمر، ومبادرات سمّوه التي يقدمها بصفة عامة ولذوي الإعاقة بصفة خاصة.

واشار المشاركون الى انه سيتم التنسيق بشأن عرض التوصيات الصادرة عن مؤتمر أكسس أبوظبي 2015 على اللجنة حيث سيتم ترجمتها إلى اللغات الرسمية المعتمدة بالمنظمة الدولية وطرحها للنقاش خلال اجتماع اللجنة الدولية المزمع عقده في يونيو المقبل في نيويورك. وأعلنت المؤسّسة في ختام أعمال المؤتمر عن اعتماد حماية الطفل كخدمة إضافية جديدة سيتم تقنينها وتعميمها على مستوى قطاعي المؤسّسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة وقطاع شؤون الأيتام.

شكر

وتقدم محمد محمد فاضل الهاملي الأمين العام للمؤسسة بالشكر إلى الفريق سمّو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لرعاية سمّوه لفعاليات المؤتمر في دورته السابعة، وقال إن سمّوه داعم رئيسي لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة، وداعم رئيسي للمبادرات المجتمعية الناجحة، موجهاً الشكر لكافة العاملين بوزارة الداخلية على تعاونهم المثمر والمتميز مع مؤسسة زايد.

وأعرب عن أمله عقب النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر بشهادات كبار ضيوفه أن يستفيد المشاركون والعاملون في حقل الرعاية والتأهيل لفئات ذوي الإعاقة، ولا سيما كوادر مؤسّسة زايد العليا من خبرات المشاركين في المؤتمر.

وفي ختام المؤتمر قام محمد الهاملي بحضور مريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسّسة بتكريم المحاضرين وتم التقاط الصور التذكارية معهم، ومع اللجان العاملة والمتطوعين بالمؤتمر.

تضافر الجهود

ومن جانبه دعا اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل؛ إلى أهمية تضافر جهود المؤسسات المعنية كافة، لتعزيز الوقاية والحماية للأطفال من الاساءة والإهمال.

وأوضح أن وزارة الداخلية تسعى في هذا الجانب إلى تحقيق رؤية الإمارات بجعلها إحدى أفضل دول العالم في مجالات الأمن والسلامة على العموم، وحماية الطفل على وجه الخصوص، انطلاقاً من رؤية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بجعل الإمارات منبر إشعاع حضاري، ومركزاً للتميز في حماية الطفل.

وكان مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل شارك أخيراً، بورقة عمل في مؤتمر أبوظبي الدولي السابع لذوي الإعاقة «أكسس أبوظبي 2015»، الذي نظمته مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة بنادي ضباط القوات المسلحة تحت شعار «تعزيز حقوق المعاقين في الحماية».