تطلق وزارة التربية والتعليم برنامجاً علمياً مستحدثاً ومتفرداً في أهدافه ونواتجه في قطاع العلوم والتكنولوجيا (Science-Tech) اليوم (الأحد)، يستهدف الطلبة في جميع المراحل الدراسية الحكومية والخاصة، ويتضمن مسابقتي تحدي «ستيم» وتحدي «الروبوت»، في سابقة هي الأولى من نوعها في المدارس.

ويأتي هذا البرنامج ضمن سياق منهجية عمل وخطط قطاع البيئة والأنشطة المدرسية نحو تمكين الشباب من المهارات الضرورية للقرن 21، وتحفيز قدراتهم نحو الابداع والابتكار، وتنشئة جيل متسلح بأدوات العلم، ومهيأ معرفياً ولديه القدرة على التفكير العلمي المستند إلى أطر سليمة لتوظيفها بما يخدم أجندة الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة.

وقالت أمل الكوس الوكيلة المساعدة لقطاع البيئة والأنشطة المدرسية في وزارة التربية، إن هذا البرنامج جاء ليحاكي توجهات الدولة والمؤشرات التي تسعى إلى تحقيقها في إعداد جيل من الشباب القادر على تحمل المسؤولية وقيادة دفة التطوير.

 وذكرت أن وزارة التربية تنطلق بطلبتها بهذه الخطوة النوعية نحو آفاق رحبة، مستندة لتحقيق النجاح فيها إلى مجموعة الشراكات والتعاون المثمر بينها وبين جمعية البيت متوحد التي لا تألو جهداً في تنمية قدرات أبناء الدولة وتمكينهم من أدوات المستقبل، إلى جانب مجلس أبوظبي للتعليم الشريك الاستراتيجي للوزارة في مسيرة التعليم، ولجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا، التي لا تدخر وسعاً في دعم جهود تطوير التعليم، وكذلك عملاق تكنولوجيا الاتصال في العالم شركة غوغل.