في كلمة مسجلة عبر »الفيديو«، قال معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي: »إن قيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، هيأت كل أسباب النجاح والتفوق، ما جعل اسم الإمارات حاضراً وعالياً ومواكباً مصاف الدول التي تسعى للتقدم والازدهار، خاصة تلك الرعاية السخية والدائمة من سموه للتعليم في مراحله كافة«.

وقال معاليه: »سمو الوالدة الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله ورعاها، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.. سمو الشيخات.. الأخوات أولياء أمور الطالبات.. بناتنا الخريجات.. ضيوف حفلنا البهيج.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. إنه لشرف كبير أن أشارككم هذه المناسبة الغالية ونحن نحتفي بهذا الفوج الجديد من بنات الوطن، بعد أن أنجزن جميع متطلبات التخرج بنجاح، متوجات احتفالهن هذا بتكريمهن من الوالدة سمو »أم الإمارات« التي حملت مشاعل النهضة الثقافية والاجتماعية، من خلال دورها الريادي في دعم مسيرة المرأة الإماراتية، وتمكينها من العلم والتعليم والرقي بدورها في المجتمع.. فبفضل توجيهاتها السامية وتشجيعها المستمر، تمكنت بنت الإمارات من أن تتبوأ تلك المكانة المرموقة محلياً وعربياً ودولياً في مختلف المجالات، حتى أصبحت رافداً مهماً في المجتمع ونهضته التنموية.

أيها الحفل الكريم.. لقد هيأت لنا قيادتنا الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، كل أسباب النجاح والتفوق، ما جعل اسم الإمارات حاضراً وعالياً ومواكباً مصاف الدول التي تسعى للتقدم والازدهار، خاصة تلك الرعاية السخية والدائمة من سموه للتعليم في مراحله كافة«.

شكر وامتنان

»كما أتقدم بالشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على مبادراته البناءة، وتشجيعه الدائم، ومتابعته عن قرب لكل تلك الخطوات التي حققت كل ذلك النجاح والتميز وصنع الريادة والتفوق، والتي وضعت دولتنا بجانب الدول المتقدمة في العالم من حيث التنافسية العالمية..

كما أتقدم بالشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه الكبير، وحرصه الدائم على تميز مؤسسات التعليم والتعليم العالي في الدولة، كمؤسسات وطنية رائدة وقادرة على التغيير وخلق المختلف في مجتمعنا الناهض الذي يتابعه سموه كأولويات وطنية، من أجل خلق دولة متقدمة على خريطة العالم لها تميزها وحضورها وتأثيرها الدولي.. والشكر موصول لأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات على اهتمامهم ودعمهم لمسيرة التعليم العالي والبحث العلمي.

يسعدني أن أبارك لكنّ وأولياء الأمور هذا التخرج الذي يؤتي ثمار جهد كبير بذل، ولحظة تتويج تنتظرها كل طالبة منذ التحاقها بركب التعليم ووصولها إلى التعليم العالي حتى دخولها ساحة العمل وردّ الجميل للوطن الغالي.

فهنيئاً لكنّ تخرجكن، وآمل أن تضعن نصب أعينكن ما حققته المرأة من إنجازات في وطننا الذي يتجه نحو المستقبل بكل أمل وتفاؤل، والسعي نحو الابتكار والإبداع من خلال أبنائه وبناته المخلصين، ما يشكّل رافداً أساسياً في دفع مسيرة المعرفة والتنمية والتقدم في كل الجوانب التي تشهدها الإمارات في نهضتها المباركة.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته«.

عرس بهي

 ألقت الخريجة هند آل مكتوم كلمة الخريجات، في ما يلي نصها: »سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رائدة نهضتنا النسائية المباركة.. سمو الشيخات الكريمات.. صاحبات المعالي والسعادة.. أخواتي الخريجات.. أيها الحفل الكريم..

السلام عليكنّ ورحمة الله وبركاته.

منذ بدء هذا الصباح، وجميعنا يمضي في حركة دؤوبة، استعداداً لهذا العرس البهي، هذا اليوم الذي تحتفل فيه الإمارات ببناتها، بتخريج الدفعة الرابعة والثلاثين من جامعة الإمارات العربية المتحدة، والدفعة الـثالثة عشرة من جامعة زايد، والدفعة الرابعة والعشرين من كليات التقنية العليا، نزف اليوم هنا كلآلئ زينت جيد عاصمة الخير والاتحاد، أبوظبي، يحفنا اعتزاز وفخر من وطننا وقادتنا..

وسعادة ودعوات من أمهاتنا وآبائنا ومعلمينا، حضورنا الكريم، يكفينا اليوم فخراً أن يحظى هذا الحفل برعاية كريمة من أمنا الغالية أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله وأطال في عمرها. أمي فاطمة، إن بناتك ليغبطهن العالم على قلبك الحاني وعطائك الممتد، نغبط يا أمي على الفرص العظيمة، والثقة الغالية، والاهتمام البالغ الذي تولينه سموك لرفعة ونهضة بنات الإمارات، فلا عجب أن يقف العالم إجلالاً وتقديراً وامتناناً لعطائك الاستثنائي، لك يا غيمة الجود التي لم تعترف بالحدود الجغرافية، ليروي غيثها العذب القاصي قبل الداني«.