نظم مركز دبا الفجيرة لتأهيل المعاقين في مقر المركز ورشة لتبادل الخبرات بين أمهات الأطفال التوحديين وفئات ذوي الإعاقة، تجاذبن أطراف الحوار والحديث حول عدَّة أفكار وتجارب ورؤى من خلال معايشتهن اليومية لأطفالهن، إضافة إلى إبداء الحلول لكثير من المشكلات التي تواجههن في التعامل مع فلذات أكبادهن من ذوي الإعاقة. إلى جانب إلقاء محاضرة توعوية ألقاها أ. محمد علان، اختصاصي اللغة والكلام، بمشاركة ولية أمر طفل توحدي بعرض تجربتها في التعامل مع ابنها.
وأشارت مديرة المركز منى هلال إلى أن هذه الفعالية تأتي ضمن اليوم العالمي للتوحد 2015 الذي يصادف الثاني من شهر أبريل من كل عام، ويهدف إلى التعريف باليوم العالمي للتوحد، وتعريف المجتمع بحالات التوحد ودمج أطفال التوحد مع المجتمع، وتعزيز الثقة بأنفسهم، ودعمهم صحياً ونفسياً واجتماعياً، ودعم المصابين بالتوحد في جميع المجالات، خصوصاً في التعليم والتدريب والتوظيف.
وقد تنوعت فعاليات الاحتفال بهذا اليوم إلى عدة أنشطة توعوية، منها تنفيذ حملتين توعويتين ميدانيتين من قبل فريق العمل في كل من (حضانة السنافر وروضة النهار) للمعلمات، إلى جانب توزيع النشرات والمطويات وتنفيذ أعمال فنية، كإنشاء لوحات إعلامية كبيرة عن التوحد على جدارية المركز. وأكدت في ختام حديثها أن المركز يسعى منذ بدايته إلى خلق سبل للتواصل والتعاون بين كل المؤسسات الحكومية والأهلية لتحقيق أهدافها، والإسهام في تأهيل وتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة بمهن تتناسب مع قدراتهم ومؤهلاتهم.