أجمع أولياء أمور ونخب تربوية وجهات أمنية على أن مسؤولية سلامة الطلبة مشتركة بين ولي الأمر والشرطة ممثلة بإدارة المرور والمدرسة. فالأخيرة عليها تأمين مسألة استلام وتسليم الطلبة لذويهم وتعيين مشرفين مختصين يقومون بتنظيم هذا الأمر، وولي الأمر عليه مسؤولية حماية ابنه من خلال الالتزام بالوقوف الصحيح والذهاب لاستلام ابنه لا تركه يأتي إلى السيارة، وبالتالي سيتجنب الجميع حادثا يودي بحياة طالب كما حدث الخميس الماضي عندما توفي طالب ارتطم بسيارة ولية أمر بعد خروجه من بوابة مدرسته مسرعاً لجلب كرته التي ذهبت إلى الشارع، والشرطة عليها حماية الطلبة من خلال تأمين حركة وانسيابية مرور المركبات خلال أوقات قدوم وانصراف الطلبة لمدارسهم.

ودعت نخب تربوية إلى اتباع سياسات أكثر دقة وأمنا خلال استلام الطلبة و تسليمهم إلى ذويهم عقب انتهاء اليوم الدراسي، مؤكدين أن سلامة الطلبة مسؤولية تتشارك فيها ثلاث جهات هي المدرسة وولي الأمر والشرطة ممثلة بإدارة المرور، وأضافوا على إثر واقعة وفاة طالب مواطن 10 سنوات يوم الخميس الماضي ارتطم بسيارة ولية أمر بعد خروجه من بوابة المدرسة مسرعا لجلب كرته، أن بعض المدارس تعتبر مسألة عودة الطلبة إلى بيوتهم مسؤولية ولي الأمر بالدرجة الأولى، مطالبين بإحكام الرقابة على بوابات الخروج وعدم السماح لأي طالب بالتحرك دون أن يكون برفقة ذويه.

مداخل ومخارج

وبحسب الرائد خالد الكي مدير فرع التوعية والإعلام المروري في القيادة العامة لشرطة الشارقة فإن سلامة الطلبة هي مسؤولية مشتركة بين أولياء الأمور والمدارس وعليه فإن على المدارس عدم السماح للطلبة بالخروج إلا من خلال مشرفين متواجدين في الساحات المدرسية، إضافة الى إغلاق المخارج والمداخل وعدم السماح للطالب بالتحرك إلا بصحبة ذويه، وتحدث عن حملاتهم التوعوية المكثفة في المدارس.

مؤكدا أن المدارس هذا العام شهدت انخفاضا كبيرا في عدد الحوادث المرورية بفضل ارتفاع الوعي المروري عند الأسر والمدارس وجهود الدوريات المتحركة والثابتة في محيط المدارس، كما شدد الرائد الكي على دور أمن المدارس الذين أمر بتواجدهم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة في محيط المدارس لتأمين سلامة دخول وخروج الطلبة أثناء رحلتي الذهاب والإياب.

ولية الأمر وسن علي أم لطالب في الصف الأول بمدرسة خاصة تتبع المنهاج البريطاني اشتكت مما اسمته فوضى تشهدها مواقع استلام الأهالي لأبنائهم بسبب الوقوف الخاطئ والانتظار لفترات طويلة.