قال حمد هزاع سلطان الدرمكي، رئيس جمعية الإمارات للصم أن الجمعية تعمل مع مؤسسة زايد العليا على إعداد القاموس الإشاري الإماراتي، كذلك كونت الجمعية لجنة للمترجمين، وتسعى إلى سن بعض القوانين بالتعاون مع الجهات التشريعية في الخدمة لحماية الأصم، وتوفير الحياة الكريمة له، مشيرا إلى أن الجمعية تسعى في المستقبل إلى إيجاد قاعدة للبيانات خاصة الصم، لتحديد العاملين وغير العاملين منهم.
وأضاف بمناسبة احتفالات الجمعية بأسبوع الأصم العربي، ان الجمعية تعمل على تشجيع البحوث المتعلقة بالصم والصمم، والنهوض بالخدمات المقدمة لفئة الصم، وتأهيلهم وإعدادهم بشكل علمي ومهني، والقيام بدور الرعاية الصحية بشقيها الوقائي والعلاجي بالتعاون مع الجهات المختلفة، والعمل على نشر الوعي في المجتمع بهدف الحد من الإعاقة والتدخل المبكر.