وجه معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، بإطلاق النسخة الثانية للحملة الوطنية للقراءة، التي كان قد دشنها معاليه مطلع العام الدراسي الحالي، وسط استجابة واسعة من المدارس الحكومية والخاصة والطلاب والطالبات وأولياء أمورهم.

ووجدت الحملة إقبالاً لافتاً من جميع المستهدفين في النسخة الأولى، ما دفع بتمديد فترتها الزمنية لأكثر من شهر ونصف الشهر بدلاً من أسبوعين، وذلك إثر التفاعل في الميدان التربوي وأوساط الطلبة، وأولياء الأمور خاصة مع مسابقتي الحملة «نقرأ نبدع» الموجهة لطلبة المدارس و«شعلة القراءة» التي تستهدف المدارس. وتمتد الحملة في نسختها الثانية بداية من يوم بعد غد «الأربعاء» ولمدة ثلاثة أسابيع.

متغيرات

وأشار معالي الحمادي إلى أن الوزارة استلهمت فكرة الحملة وأهدافها من رؤى قيادتنا الرشيدة، التي تولي لغتنا الأم جل اهتمامها، وتوجه دائماً بأن يكون لدولتنا النموذج غير المسبوق في الحفاظ على اللغة العربية، وإعلاء شأنها ومكانتها، وحمايتها من أية آثار ناتجة عن المتغيرات السريعة التي يشهدها العالم، وهو ما تمتثل إليه الوزارة وهي تعمل على إعداد وتنفيذ البرامج والخطط والحملات الهادفة الموجهة لطلبة المدارس، ومن بينها الأنشطة الإثرائية والممارسات التطبيقية المتصلة بحماية لغتنا، مستمدة مقومات النجاح من التوجيهات الحكيمة لقيادتنا ورعايتها الكريمة لكل ما يتصل بشؤون اللغة.

شكر

وجدد معاليه شكر الوزارة وتقديرها لجميع المدارس، التي شاركت بفاعلية في النسخة الأولى للحملة الوطنية للقراءة بمسابقتيها «نقرأ نبدع» و«شعلة القراءة»، كما وجه الشكر لأولياء الأمور، الذين كان لهم الدور المميز في حفز أبنائهم على القراءة، مثمناً معاليه الاستجابة الواسعة من طلبة المدارس للحملة ودورهم الرئيس في نجاحها وروح الإبداع والتنافسية بين أعضاء العائلة التربوية من طلبة ومعلمين.

تطوير

ذكرت أمل الكوس وكيل الوزارة المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية أن الوزارة أجرت تطويراً على أهداف الحملة بعد ما تحقق من نجاح على مستوى المدارس الحكومية والخاصة وطلبتها في النسخة الأولى، وخلصت إلى ستة أهداف رئيسة هي تعزيز قيم الهوية الوطنية ونشر الوعي الثقافي بين الطلبة وتحفيز المدارس على المنافسة في القراءة الحرة لإثراء العملية التعليمية وتنمية قدرات الطلبة الفكرية واللغوية والتعبيرية، وإكساب الطلاب مهارات القراءة الحرة والتعلم الذاتي.