قال وكيل وزارة التربية و التعليم مروان أحمد الصوالح في تصريحات خاصة لـ«البيان» إن مشاريع الوزارة التي سيتم استلامها من وزارة الأشغال وتشغيلها للعام الدراسي المقبل تبلغ 8 مدارس حكومية و5 رياض أطفال في مختلف المناطق التعليمية، بواقع أربع مدارس وروضتين في الشارقة تشمل: مدرسة جويزع حلقة ثانية وحلقة أولى وروضة النوف ومدرسة عبد الرحمن الناصر للتعليم الأساسي بنين، ومدرسة الحصن للتعليم الأساسي بنات، وروضة أطفال المليحة.
ومدرستين في منطقة عجمان وهما مدرسة ابن حزم للتعليم الأساسي والثانوي بالمنامة، ومدرسة ابن تميم للتعليم الأساسي، ومدرسة واحدة في رأس الخيمة وهي مدرسة شمل للتعليم الأساسي حلقة أولى وثانية، ومدرسة النعمان بن مقرن حلقة أولى وروضة أطفال بالخزان بمنطقة الفجيرة.
بالإضافة إلى روضتين في دبي روضة أطفال الطوار وروضة البرشاء، وتم إنشاؤهما من قبل حكومة دبي وفقا للاتفاقية التي وقعتها الوزارة والأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي لتعزيز الجهود الحكومية المبذولة على المستويين الاتحادي والمحلي، للارتقاء بالتعليم المدرسي الحكومي في الإمارة، وسيكونان من أول الرياض الخضراء في دبي وفقاً لأفضل المعايير العالمية.
وأوضح أنه خاطب الإدارات المركزية المعنية في الوزارة والمناطق التعليمية لتجهيز المدارس الجديدة التي سيتم تشغيلها العام المقبل لتزويدها بالأثاث والمختبرات وأجهزة الحاسوب وغيرها من التجديدات، مؤكدا أن الوزارة تتبع حاليا نظاما جديدا في عملية توريد الأثاث للمدارس.
حيث كان في السابق يتم توريد الأثاث من خلال طلبات المنطقة التعليمية وتوريد المطلوب مباشرة للمخازن التي كانت تقوم بعملية توزيع الأثاث على المدارس وفق احتياجات كل مدرسة، غير أن النظام المتبع حاليا أكد مسؤولية إدارة الأبنية التعليمية في عملية توريد الأثاث في المدارس عن طريق أذون صرف خاصة لكل مدرسة على حدة حسب احتياجاتها الفعلية.
وتستوعب مدارس الحلقة الأولى ما يتراوح من 500-660 طالباً بالمدرسة، ومدارس الحلقة الثانية والثانوية حوالي من 660-800 طالب، ومدارس رياض الأطفال 300 طالب.
وأفاد أن هناك ثلاثة نماذج جديدة للمدارس تم تطبيقها وهي نموذج للحلقة الأولى، واخر للحلقة الأولى + رياض الأطفال، ونموذج للحلقة الثانية والمرحلة الثانوية، مشيرا إلى أن النماذج الجديدة للمشاريع تهدف الى تحقيق الاستدامة في مبانيها وتشييدها بما يحقق مباني صديقة للبيئة تتناسب مع أعلى المواصفات الدولية.
وصف
وأكد أن الوزارة حرصت على توفير بيئة محببة في مرحلة رياض الأطفال ومتنوعة الاستخدام، ولا تعتبر فصولاً فقط فهي تعتمد على المرونة والقدرة على التوسع المستقبلي وتطل القاعات فيها على الخارج وتعتبر امتدادا للمحيط الخارجي ولا تعطي إحساسا بالحر، وتم الاعتماد فيها على العزل الصوتي والحراري بالمبنى، حيث تم استخدام المواد ذات الكفاءة العالية والمتانة لتساعد في سهولة عملية الصيانة.
أما النماذج الأخرى فجميعها تحتوي على فراغات خاصة بالإدارة والهيئة التدريسية والقاعات المتخصصة كقاعات الأنشطة والملاعب الرياضية الخارجية والساحات المغطاة ومواقف السيارات وجميع القاعات مكيفة مركزيا ومزودة بشبكة الإنترنت في جميع أنحاء المبنى المدرسي، أما فيما يخص رياض الأطفال فهي مربعة الشكل تتسع لعدد 12 فصلا دراسيا وملحق بكل قاعة منطقة للأنشطة الخارجية وجميع الفصول بها ملحق خارجي وتطل الفصول على فناء مزود بالألعاب.
أما الإدارة فهي امتداد لإدارة المدرسة الابتدائية المجاورة كما إن الروضة مزودة بقاعة للطعام والأنشطة ومكتبة للانتظار المزودة بشاشة عرض وغرف خاصة باللغة الإنجليزية.
