تأسست جمعية المعلمين، ومجال عملها دولة الامارات ومقرها الرئيسي مدينة الشارقة، طبقاً لأحكام القانون الاتحادي رقم (2) لسنة 2008 في شأن الجمعيات والمؤسسات الأهلية ذات النفع العام، ويرأس الجمعية سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم وبعضوية نخبة من القيادات التربوية على مستوى الدولة.

وتحمل الجمعية جملة من الأهداف العامة أبرزها توطيد العلاقات بين المعلمين وتوثيق التعاون العلمي والثقافي الفني والتربوي مع المعلمين في شتى الدول العربية والصديقة..

إضافة إلى بلورة آراء المعلمين وتوحيد موقفهم من القضايا التربوية المختلفة وتبنيها أمام الجهات المعينة وتمثيل الأعضاء لدى الجهات المختصة وتبني مقترحاتهم ومطالبهم والعمل على رفع مستواهم العلمي والاجتماعي مع وضع برامج وتنفيذها لزيادة كفاءات المعلمين إلى جانب تشجيع الأبحاث التربوية والاجتماعية والعلمية سعياً لتنمية الكفاءات وتسهيل تبادل المعلومات والخبرات التربوية والاجتماعية والثقافية والعلمية بين المعلمين أنفسهم، وكذلك مع الجهات المعنية في البلاد العربية والعالمية.

أنشطة

كما تقوم الجمعية بتنظيم الأنشطة في مختلف المجالات الثقافية والتربوية، وتلبية الميول والاهتمامات المختلفة للمعلمين وإصدار مجلة تعنى بالقضايا التربوية، والعمل على إبراز اسم الدولة في المؤتمرات والمحافل التربوية على كافة المستويات بالصورة المشرفة والسعي لكسب التأييد للقضايا التي تهمها، ودعم مسيرة التعليم بالتعاون مع الجهات المعنية، وتشجيع الجهود الأهلية الرامية لتحقيق ذلك، وإبراز دور المجتمع بفئاته المختلفة في انضاج العملية التعليمية التربوية.

وتحمل جمعية المعلمين رؤية ورسالة، وبحسب رئيس الجمعية سعيد مصبح الكعبي فإن الرؤية تتمثل في الأداء المتميز، أما الرسالة فهي تحقيق شراكة فاعلة مع المؤسسات التعليمية لتقديم أفضل الخدمات المساندة لها للوصول إلى مخرج تعليمي متميز يتفاعل مع متغيرات العصر بكفاءة تعززهُ هوية وطنية وقيم أصيلة.

دعم

قال سعيد الكعبي إن الجمعية تركز في خططها وبرامجها على دعم المعلم ومساعدته في أداء عمله على أكمل وجه، وتحقيق قدر كبير من الخدمات التي من شأنها سد احتياجاتهم، بما يوفر لهم الاسباب الموضوعية للعطاء والإبداع، وأداء رسالتهم النبيلة بأمان واتقان، لكنه يأمل بإعطاء الجمعية مزيد من الصلاحيات لتتمكن من أداء دورها بصورة صحيحة.

كما يتمنى أن تتم إعادة النظر ودراسة وضع الجمعيات بصفة عامة وتطوير العمل بها، داعيا وزيرة الشؤون إلى عقد لقاء موسع مع رؤساء الجمعيات والاستماع لمقترحاتهم من أجل تطوير عمل الجمعيات لتكون رافداً مهماً في البناء لهذه الدولة العظيمة.