انطلقت فعاليات الدورة الرابعة لجائزة الشيخة حصة بنت محمد آل نهيان للقرآن الكريم، والدة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، التي تنظمها مؤسسة سلطان بن خليفة الإنسانية والعلمية، بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والتي تعد الأولى من نوعها، وتخصص للطالبات فقط، ويحكم فيها حافظات للقرآن الكريم من العناصر النسائية فقط، ويتنافس فيها طالبات من المدارس ومراكز تحفيظ القرآن الكريم من مختلف إمارات الدولة، ممن انطبقت شروط المسابقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته اللجنة العليا المنظمة للجائزة أمس، في قاعة مسرح مدرسة الشهب في مدينة الشيخ خليفة بأبوظبي، والذي شارك فيه كل من هاني الزبيدي عضو اللجنة العليا للجائزة، ومنى الغساني مدير المراكز والمعاهد الدينية في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وممثلين عن مجلس أبوظبي للتعليم ووزارة التربية والتعليم ومراكز تحفيظ القرآن الكريم بأبوظبي.

400

وأجرت الجائزة التي تنظم تحت رعاية سمو الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان نائب الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان الإنسانية والعلمية بأبوظبي، التصفيات بين المتسابقات التي تنتهي في 16 من الشهر الجاري، حيث يتنافس نحو 400 طالبة على مستوى الدولة، وذلك من خلال 5 مراكز تجرى فيها التصفيات بين طالبات المدارس في عجمان والفجيرة والمنطقة الغربية والعين، وتم رصد نصف مليون درهم قيمة الجوائز.

عطاء

ويأتي تنظيم الجائزة في نسختها الرابعة سنوياً، للتأكيد على دور ومكانة القرآن الكريم في حياة المسلمين في الدولة، وإحياءً لسنة حفظه، وتأتي هذه الكواكب المتنافسة في حفظ كتاب الله، ثمرات من مراكز تحفيظ القرآن الكريم التي أسسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي امتد عطاؤها في عهد خير خلف لخير سلف، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

أنشطة

وتعتبر جائزة الشيخة حصة بنت محمد آل نهيان للقرآن الكريم، من أنشطة مؤسسة سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، وتهدف لخدمة كتاب الله تعالى والعناية به، من خلال تشجيع الناشئة على حفظه وإتقانه. والتركيز على فئة طالبات المدارس، وتشجيعهن للإقبال على كتاب الله والنهل من علومه. والبحث عن المواهب المتميزة في مجال إتقان الحفظ والتجويد والصوت الحسن وإبرازها، وانطلقت الجائزة من مدرسة الشهب للبنات في أبوظبي.

وستستمر التصفيات الأولية لمدة أسبوعين، حيث يخصص الأسبوع الأول لطالبات المراكز التابعة للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ويخصص الأسبوع الثاني لطالبات المدارس.

إشراف

أشادت منى الغساني مدير المراكز والمعاهد الدينية في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بالمبادرة السنوية الإيمانية لمؤسسة سلطان بن خليفة، في تنظيم هذه الجائزة، مشيرة إلى تنظيم الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مسابقات لمراكز تحفيظ القرآن الكريم في الإمارات، من خلال إدارة المراكز والمعاهد الدينية التي تقوم بالإشراف على تطوير هذه المراكز، وذلك من خلال الرقابة والمتابعة والزيارة المستمرة، وتأهيل المحفظين والارتقاء بهم عبر الدورات التدريبية وورش العمل.