انتهت وزارة التربية والتعليم، من رصد احتياجات الميدان التربوي، للعام الدراسي المقبل 2015-2016، وحددت أعداد المعلمين والإداريين والفنيين، وفق نظام جديد ابتكرته الوزارة، يركز في ماهيته على رصد الاحتياجات الفعلية للمدارس، بأنواعها كافة، لتوفير جميع احتياجات ومستلزمات الميدان التربوي البشرية والمادية، قبل انطلاقة العام الدراسي الجديد، كشف عن ذلك معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم.

وقال معاليه في تصريحات للصحافيين، إن النظام الجديد يمكن الوزارة من تحديد الاحتياجات الفعلية للمناطق التعليمية، ومدارس الدولة على المستويات كافة، دون الاعتماد على كشوفات الرصد التي تعدها المناطق، وترفعها للجهات المختصة في الوزارة، كما كان الحال في السابق.

قال الحمادي إن العام الدراسي الجديد، لم يشهد أي نواقص من المعلمين، حيث تم رصد الاحتياجات بدقة وبطريقة ممنهجة، تتوافق مع الهياكل الجديدة المقترحة للمدارس، التي تشمل أعداد الطلبة والفصول الدراسية في مدرسة، وعدد المعلمين، وفق تلك الأعداد، الأمر الذي يسهم في وقف أي هدر في المورد البشري، وجارٍ اختيار المدرسين الجدد المتقدمين لوظائف وزارة التربية.

 وقال الحمادي إن الوزارة، من خلال خطتها الاستراتيجية لتطوير التعليم 2015-2021، تركز في المرحلة المقبلة على معالجة أي خلل قد تشهده مدارس الدولة، متعلق باحتياجاتها، سواء كانت تدريسية أو إدارية أو فنية أو أعمال صيانة، مع الوضع في الاعتبار، أهمية تفادي الهدر في مواردها البشرية.

وفي سياق متصل، أكد الحمادي أن باب التقديم لوظائف وزارة التربية بأنواعها كافة، مفتوح على مدار العام، ولم يتم إغلاقه، كما يعتقد البعض، إذ تهدف الوزارة إلى بناء قاعدة بيانات واسعة النطاق، تستطيع من خلال استقطاب أفضل العناصر التربوية التي تستطيع مواكبة المتغيرات الحديثة للتعليم، ليس على المستوى المحلي فقط، بل على مستوى العالم، وتتمكن الوزارة من رفد الميدان التربوي بتلك العناصر، والاستفادة من خبراتهم في تحقيق أهداف ورؤية الوزارة المنبثقة من رؤية الدولة 2021.

تدريب

وقال الحمادي عن تدريب المعلمين: إن الوزارة انتهت من تطوير خططتها التدريبية، التي تسير وفق نظام إلكتروني جديد، يتضمن اختبارات معيارية، يخضع لها المعلم إلكترونياً، وتشرف عليها لجنة العمليات المركزية، لتقييم وقياس مستواه المهني والعلمي، والوقوف على احتياجاته الفعلية وبحسب نتائج تلك الاختبارات، سيتم بناء خطة تدريبية لكل معلم.

لا نقص

قال معالي وزير التربية إن العدد المتقدم من المعلمين للعمل في مدارس الدولة يفوق حاجة الوزارة، وبالتالي، فإنه من غير الممكن أن يكون هنالك نقص في المعلمين.

وعن اختبارات المعلمين، أضاف الحمادي أن الوزارة ستخضع المعلمين للاختبار كل ثلاث سنوات، لتطوير الخطط التدريبية على أساس احتياجات المعلمين والمستجدات الحاصلة في المنظومة التعليمية.

ولفت إلى أن تقاعد المعلمين سوف يفسح المجال للدماء الجديدة في الدخول إلى الميدان التربوي لتطبيق خطة الوزارة.