تنظم جامعة الخليج العربي الندوة السابعة حول قضايا التغير المناخي بعنوان «اتفاقية تغير المناخ: الطريق من ليما إلى باريس 2015» يوم 26 مايو المقبل، وذلك في إطار فعاليات الكرسي الأكاديمي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للعلوم البيئية، بمشاركة نخبة مختارة من الباحثين والمختصين الدوليين والإقليميين في شؤون تغير المناخ ومفاوضي الدول، إضافة إلى خبير من سكرتارية الاتفاقية.

وتهدف الورشة، التي تنظم بالتعاون مع المجلس الأعلى للبيئة في مملكة البحرين وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة «يو أن إي بي » وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي «يو أن دي بي»، إلى تنوير نقاط الاتصال الوطنية والمجتمع العلمي وصناع القرار على المستوى الوطني بعملية المفاوضات وسيرها والقضايا الخلافية في مسودة الاتفاق الجديد، إضافة إلى كيفية تحضير خطة المساهمات المستهدفة على الصعيد الوطني.

تعاون

وقال الدكتور خالد بن عبد الرحمن العوهلي رئيس جامعة الخليج العربي، لقد قامت الجامعة على أساس العمل الخليجي المشترك لتكون مؤسسة علمية رائدة في إسهاماتها لخدمة قضايا مجتمع الخليج العربي، ومن هذا المنطلق تعتز الجامعة بأنها تحتضن كرسي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للإدارة البيئية الذي بادرت حكومة أبوظبي بإنشائه في العام 1999.

وأشار إلى أن الكرسي الأكاديمي يهدف إلى بناء القدرات الخليجية في العلوم البيئية، منوهاً بأن إنشاءه كان له إسهامات ملحوظة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع الخليجي في مجالات العلوم البيئية، ومن أبرزها إنشاء برنامج الدراسات العليا في الإدارة البيئية بجامعة الخليج العربي.

مؤتمر ليما

من جانبه لفت الأستاذ الدكتور محمد سليمان عبيدو رئيس قسم الموارد الطبيعية والبيئة بكلية الدراسات العليا إلى أن الندوة السابعة ستستعرض نتائج مؤتمر ليما ومفاوضات جنيف وستناقش التدابير الممكنة في إطار الإعداد لتقديم قائمة بالمساهمات المستهدفة على الصعيد الوطني .

وأشار إلى أن المشاركين سوف يتعرفون خلال الندوة على مواقف الدول العربية حول بعض القضايا المتعلقة بمفاوضات اتفاق المناخ الجديد إذ ستقدم دراسات لتقييم أوجه الضعف لآثار تغير المناخ في الدول العربية وسيتم استعراض أهم الآثار المحتملة للاتفاق الجديد على الدول العربية.

ويرافق الندوة ورش العمل تناقش الأساس العلمي لقضية تغير المناخ وخطة عمل ليما وسير المفاوضات وجوانب الضعف وتقييمه في الدول العربية بالإضافة إلى تدابير التكيف والتخفيف المحتملة وقضايا التمويل وبناء القدرات.

واعتمدت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ " UNFCCC - يو أن أف سي سي سي " في العام 1994 كإطار عمل يهدف إلى "تثبيت تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي عند مستوى يحول دون تدخل خطير من جانب الإنسان في النظام المناخي".

ويعد الاتفاق على وضع خطة نحو التوصل إلى اتفاقية جديدة واعتمادها خلال المؤتمر القادم للأطراف في ديسمبر 2015 في باريس أبرز مخرجات المؤتمر العشرين لأطراف الاتفاقية المنعقد في ليما - بيرو وينتظر أن تحل الاتفاقية الجديدة مكان بروتوكول كيوتو الذي ستنتهي مدة نفاذه في العام 2020 .