انطلقت أمس فعاليات حملة «التوحد بين الواقع والمأمول»، للتوعية باضطراب التوحد، وتقديم الإرشادات للطرق السليمة التي يجب على الأهل اتباعها مع هذه الفئة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، الذي يقام تحت شعار «في بيتنا طفل متوحد»، في مركز علاج الأمراض النفسية والعصبية بخورفكان، بحضور عدد من الاختصاصيين والاختصاصيات، وبمشاركة أطفال التوحد وأسرهم.
وبدأت فعاليات البرنامج بمحاضرة توعوية، بعنوان «في بيتنا طفل متوحد»، ألقتها منسقة الحدث، الاختصاصية النفسية عائشة اليماحي، تحدثت فيها عن إضرابات التوحد، وكيفية التعامل معه، بعرض تجربة لأم الطفلين «المها وحامد» المصابين بالمرض، وكيفية الارتقاء بهما في مواجهة مرضهما، إلى جانب محاضرات توعية وتثقيف لطلبة المدارس والعاملين في المراكز الصحية والمستشفى، وكذلك للاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين.