أكدت الشيخة لطيفة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم الرئيس الفخري لنادي إشراقات في تصريح خاص لـ"البيان" أن فوز النادي بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميزيمثل محطة ومنعطفاً مهماً في مسيرة النجاح التي تبناها في السنوات السابقة، وتوجهت في هذه المناسبة بتحية شكر وتقدير إلى الوالد الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية على رعايته الجائزة..

وحرصه الدائم وعطائه الدؤوب لدعم العلم والمشاريع التي ترتقي بالكفاءات الطلابية الشابة بمختلف مستوياتها.بينما أكد فائزون بالجائزة ، أن البيئة المدرسية والاسرية والمجتمعية، هي المحفز الرئيس للإبداع والتميز. وأن الفوز بجائزة حمدان بن راشد التعليمية، يعد محفزاً للاستمرار في العطاء والعمل والبذل لتحقيق المزيد من التميز، وتحفيز الطلاب على الابداع بما يتماشى مع توجهات القيادة الرشيدة للدولة في جعل الابتكار ليس هدفاً وحسب، وانما اسلوب للحياة اليومية.

 

وفي حديث "البيان" مع فائزين بالجائزة من فئات عدة، أكدوا ان الفوز بها، ليس نهاية المطاف وانما بداية لطريق لاتنتهي عنوانها الابداع والابتكار.

وفاز مشروع خطوات رائدة بأفضل مشروع مطبق ميدانياً في الدورة 17 لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز.

من ناحيتها أعربت الشيخة لطيفة بنت حمدان عن اعتزازها بالإنجاز الذي حققه نادي اشراقات من خلال مشروع خطوات رائدة بفوزه بأفضل مشروع مطبق، وأكدت حرصها على رعاية القدرات والمهارات الطلابية من خلاله..

وقالت إن فوز المشروع يعكس مدى جدية إدارة الفريق في إعداد طلبة موهوبين باسهامهم الفعال في عملية التنمية في الدولة، مؤكدة أن هذا المشروع سيكون واحداً من أفضل المشاريع المقدمة للطلبة على مستوى الدولة. وأشارت الشيخة لطيفة إلى أهمية الأفكار الطلابية التي سيتناولها المشروع، حيث يشكل منصة متميزة لرواد الأعمال من طلبة المدارس لاكتشاف قدرات مبتكرة في مجالات تنموية في خدمة المجتمع، وخلق فرص جديدة لاستقطاب الطلاب لسوق العمل.

فخر

الى ذلك، أكد أولياء أمور وطلبة ومديرو مدارس ومتخصصون في الشأن التعليمي، فازوا بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، أن استحقاقهم هذه المراكز فخر لهم، ودافع للمضي قدماً نحو المزيد من التميز..

مشيرين إلى أن ارتباط معايير الجائزة التي ترتقي إلى العالمية، بما يتوافق مع سياسة ونهج وخطط وزارة التربية والتعليم الطموحة، كان بمثابة أداة محفزة لهم، ووسيلة مهمة للخروج بمشاريع تربوية تعليمية، وتحقيق اشتراطات فئات الجائزة المختلفة، بما يعزز من هذه الغاية.

وقالوا إن الجائزة تعد لبنة أساسية ومحركاً فاعلاً لتطوير مسيرة التعليم بالدولة، وتلعب دوراً مهماً في التشجيع على الابتكار وتنمية المعارف والمواهب، بدءاً من الطالب، مروراً بالأسرة، وحتى الإدارة المدرسية والمعلمين، وتكريم الفئات والجهات ذات العلاقة بقطاع التربية والتعليم من المؤسسات والأفراد الذين يقدمون إنجازات وإبداعات متميزة.

توجهات

وأكد محمد عثمان علي مدير مدرسة ابن حزم للتعليم الأساسي والثانوي، أن توجهات الوزارة الحالية في الخروج عن النظام التعليمي النمطي القائم على التلقين والحفظ، والتحول نحو تعليم الطلبة مهارات عليا، وإكسابهم الممارسات والأدوات التعليمية العصرية، هو ما تجسد في مشروعهم »ممارسات تكنو خضراء«، الذي استحق جائزة أفضل مشروع مطبق في المدارس، عن جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز.

وأوضح أن هذا المشروع يطبق في المدرسة للسنة الثالثة على التوالي، وهو مشروع بيئي وتعليمي، تم ربطه بالمواد الدراسية، ويتناول شقين، هما تركيب المحاليل الخاص بمادة الكيمياء، والنباتات لمادة الأحياء، مشيراً إلى أن أهمية المشروع تكمن في ربطه بالمناهج الدراسية، وانسيابية إيصال المعلومات والمعارف للطلبة بطريقة مختلفة، تتجسد بشكل عملي ومبسط على أرض الواقع.

ولفت إلى أن المشروع يعد أداة مهمة لتحفيز الطلبة والمعلمين لتنفيذ مشروعات تتصل في المناهج التعليمية، مؤكداً أن فكرة المشروع جاءت نتيجة بحث المدرسة الدائم عن طرق وأساليب متنوعة تدفع الطلبة للتعلم العصري.

8 معايير

من جانبها، قالت فاطمة عبد الله مديرة مدرسة دبا الفجيرة للتعليم الثانوي، إن حصول المدرسة على جائزة حمدان عن فئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، يعد حافزاً للهيئتين التدريسية والإدارية، ليؤدوا الأفضل، ويضعهم ذلك أمام تحد جديد، باعتبار أن التميز ليس هو الهدف، وإنما هو بداية لمزيد من الجهد والبذل والإبداع..

مشيرة إلى أن المدرسة تطبق معايير الجائزة منذ 4 سنوات. وذكرت أن المدرسة طبقت 8 معايير تنص عليها الجائزة في هذه الفئة، لافتة إلى أن الأهداف الاستراتيجية التي انبثقت عن عملية التخطيط الاستراتيجي، تم استنباطها من أهداف وزارة التربية، وجرى وضع خطط تشغيلية ومؤشرات الأداء لتحقيق الأهداف المطلوبة.

وبينت أن الخطط التي وضعت والأهداف التي حددتها المدرسة، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأهداف الوزارة، وكذلك المبادرات التي نعمل عليها، مثل التحصيل الدراسي وتطوير التدريس والموهبة والهوية الوطنية، لافتة إلى أن الاستفادة من الجائزة تكمن في تقديم الرعاية المثلى للطلبة، من خلال حصر احتياجاتهم والعمل على تحقيقها، لجعل المدرسة بيئة جاذبة للتعلم.

أمانة

وقالت منى إبراهيم سعيد بن يعروف المعلمة في مدرسة الحور النموذجية للتعليم الأساسي في الشارقة، إن الجائزة بالنسبة إليها عنوان للتميز وحب مهنة التعليم السامية، لأن من تميز وفاز فيها، قد أثبت جدارته لتحمل هذه الرسالة النبيلة وأمانتها الثقيلة.

وذكرت أن المشروع الذي تميزت به كان عن أنامل مبدعة، وهو مشروع قائم على حصر المواهب والإبداعات الطلابية وتنميتها، مشيرة إلى أنه لم يقتصر على زمن محدد في العام الدراسي، وإنما امتد خلال فصل الصيف، للاستغلال الأمثل لأوقات الطلاب والطالبات في تنمية قدراتهم، ولم يقتصر على طلاب المدرسة فقط..

وإنما طال البيئة المحلية، ليشمل الطلاب والطالبات في مدينة دبا الحصن ودبا الفجيرة، من خلال التعاون المثمر والبناء بين المدرسة ومركز الطفل والمؤسسات المجتمعية الأخرى ومركز دبا الفجيرة للثقافة وتنمية المجتمع، واصفة المشروع بأنه إشعاع حضاري يظلل كل طلاب وطالبات المنطقة.

أما رشا سلطان السويدي المعلمة في مدرسة الخان للتعليم الأساسي حلقة أولى في الشارقة، والحاصلة على جائزة المعلم المتميز، فتقدمت بالشكر الجزيل لكل القائمين على جائز الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، لما لها من بصمة واضحة في تشجع الإبداع والابتكار، وذلك من خلال توجيهها للمعلم بضرورة استخدام التقنيات الحديثة والاستراتيجيات التدريسية المتطورة باستمرار..

وتنفيذ أبحاث إجرائية للوصول لحلول مبتكرة لبعض المشكلات التربوية، وعلاجها من خلال طرح وتنفيذ المشاريع التربوية والعلمية، علاوة على كونه يجب أن يكون ملماً بتخصصه وواسع الاطلاع بكل ما هو جديد في مجال التعليم داخل وخارج الدولة، وهو ما يتناسب مع رؤية وتوجهات الوزارة للفترة المقبلة. وأكدت أن تحفيز الإدارة المدرسية والمنطقة التعليمية لها، كان له دور كبير في تشجيعها دعمها للمشاركة في الجائزة، وكذلك الرغبة في التميز.

ولفتت إلى أن أداءها المتميز في العمل مع الطالبات والاهتمام بمختلف فئاتهم (الموهوبات المتفوقات- اللاتي يحتجن إلى تحسين)، واستخدام استراتيجيات التعلم النشط (تعليم بالإقران التعلم باللعب حل المشكلات التعلم الذاتي.. إلخ) كان عاملاً مهماً في تأهيلها للفوز بالجائزة، كما قامت ببحث إجرائي لعلاج مشكلة الدافعية لدى الطالبات بعنوان (أثر استخدام استراتيجيات التعلم النشط على زيادة الدافعية والتحصيل الدراسي لدى الطالبات المرحلة التأسيسية)، بجانب العديد من المشاركات المجتمعية المتميزة داخل وخارج المدرسة، والمسابقات على مستوى المنطقة والوزارة.

وذكرت أن من ضمن المشاريع التي نفذتها لخدمة الطالب (التعلم النشط قولي لا كنوز- أصدقاء التربية الخاصة العريش- خطوات واثقة)، والعديد من المبادرات الأخرى.

 الطلاب : دعم الأهل والمجتمع يدفعنا إلى التميز

أكد الطالب راشد محمد راشد الكندي من مدرسة محمد بن حمد الشرقي، والفائز بالجائزة عن فئة الطالب المتميز، أن البيئة الاجتماعية لها دور كبير في جعل الطالب أكثر تميزاً..

وكذلك الدعم والاهتمام الذي يتلقاه من الأهل وإدارة المدرسة، إلى جانب الأصدقاء وزملاء الدراسة، مشيراً إلى أن السبب الرئيس للتميز، هو الرغبة والإرادة والطموح والثقة بالنفس وبذل الجهد للوصول إلى الأهداف، مضيفاً أن حصوله على الجائزة أكسبه مكانة مرموقة بين الأصدقاء والأسرة.

وقال الطالب خالد عبد الله خميس في مدرسة وادي الحلو النموذجية، إن فوزه بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، لم يأتِ من فراغ، بل سببه الرئيس هو دعم الأسرة اللامحدود، عبر تقديم النصح والإرشاد، وتوجيهه إلى اتخاذ الخطوات السليمة..

كما أن البيئة المدرسية وزملاء الدراسة، كانا عوناً له في مشواره، لافتاً إلى أن حدة التنافس بين زملاء الدراسة كانت قوية للحصول على الجائزة، وهو الأمر الذي جعله يتفوق.

ورأى الطالب سيف أحمد محمد سعيد المزروعي من مدرسة وادي اصفني للتعليم الأساسي والثانوي، أن حصوله على الجائزة لم يكن مصادفة، وإنما هو نتاج عمل وجهد متواصلين، لافتاً إلى دور أسرته في تحقيق هذا النجاح، تجسد في الدعم والمساندة الذي حظي بهما خلال مسيرته الدراسية، وتوفير احتياجاته من دعم معنوي، إضافة إلى تحفيز وتشجيع زملائه وإدارة المدرسة له.

وقالت الطالبة غاية سعيد راشد الطمحي الحبسي في مدرسة الظيت للتعليم الثانوي، إن الطموح واعتلاء منصة التتويج، كان هاجساً يراودها، وهو الذي شجعها على الاستمرار والتواصل في السعي لنيل الجائزة، مشيرة إلى أنها لم تتقاعس أو تتوانَ عن بذل الجهد لاستكمال ملف الجائزة بالمعلومات التي استقتها من عدة جهات، إلى جانب تفوقها الدراسي الذي كان سبباً ودافعاً للمشاركة في الجائزة.

وأضافت أن حصولها على الجائزة رفع من معنوياتها، ومدها بالطاقة الإيجابية، وحفزها على المثابرة، بغية الحصول على جوائز أخرى، وقدمت الشكر لأسرتها التي ساندتها وآزرتها، وكذلك مدرستها التي لم تدخر جهداً لتوفير البيئة المناسبة وتحفيزها وتشجيعها على العمل والإبداع.

60 %

اختتمت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز أمس، البرنامج الربيعي لرعاية الموهوبين في مقرها الكائن بمباني الحضيبة للجوائز- دبي، الذي يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات، التي تنظمها الجائزة بهدف توفير فرص علمية مقننة للطلبة الموهوبين لتنمية واستثمار قدراتهم وتوجيهها في بيئة تربوية جاذبة ومتميزة، ومتناسبة مع قدراتهم وملبية لحاجاتهم وفق الأسس والمعايير العلمية للجائزة.

وشهد البرنامج الذي نظمته الجائزة للطلبة الموهوبين للمرة الثالثة، ارتفاعاً في عدد المشاركين بنسبة 60%، حيث ضم البرنامج 53 طالباً وطالبة من الصف الرابع وحتى التاسع من مناطق دبي وأبوظبي والشارقة وعجمان والفجيرة وأم القيوين التعليمية، بعد اجتيازهم اختبار قياس القدرات العقلية، الذي تم تطبيقه في شهر مارس الماضي على الطلبة المرشحين من قبل اختصاصي القياس والاختبارات بالجائزة..

وتم إخضاع الطلبة الموهوبين في هذا البرنامج لدورات تدريبية وأنشطة علمية ومعرفية تساعد في تطوير الجوانب الشخصية والعلمية والقيادية لديهم وتعزز مهارات التعلم الذاتي والتفكير الإبداعي.

وأفادت مريم الغاوي مديرة إدارة رعاية الموهوبين بالجائزة أن من أبرز الأنشطة المنفذة البرنامج العلمي الذي أعد خصيصاً للطلبة الموهوبين من ذوي المهارات العلمية المتميزة، الذي احتوى على أنشطة متخصصة في الرياضيات والهندسة والعلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى ورش متخصصة تحت عنوان »المبدعون الصغار يرسمون مستقبل الإمارات: مستقبل قيادة المستقبل، رؤية استشرافية«.

تحقيق تنافسية واستثمار أمثل في الأجيال

اعتبرت نورة عبد الله حسن الاختصاصية الاجتماعية في مدرسة القرائن للتعليم الأساسي والثانوي في الشارقة، والحاصلة على جائزة حمدان بن راشد التعليمية فئة الاختصاصي الاجتماعي »النفسي المتميز«، أن محاور الجائزة تصب في خدمة ورعاية الطلبة، سواء ذوي المستوى المتدني أو المتفوقين.

وأضافت أن الاختصاصي الاجتماعي، منوطة به مسؤوليات مهمة لتعزيز سلوك الطلبة، لافتة إلى أن الحصول على الجائزة يتطلب استيفاء معايير عديدة، والحصول على تقديرات متميزة في العمل، وجوائز ومساهمات لدى جهات عدة.

وأشارت إلى أن الجائزة تواكب توجهات وزارة التربية في دفع عجلة التعليم، وتحقيق التنافسية والاستثمار الأمثل في الأجيال، والتحول نحو التعليم القائم على الابتكار والأساليب التعليمية الحديثة، وتخلق جواً حماسياً وتنافسياً بين قطاع عريض من العاملين في الميدان التربوي، للعمل وتقديم أفضل ما لديهم، بما يخدم العملية التعليمية برمتها. دبي ــ البيان

 تحفّيز المعلم على خوض ميدان القيادة التربوي

أشارت المعلمة آمنة العبدولي في مدرسة الحلاة للتعليم الأساسي ح 1 بالفجيرة، والحاصلة على جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز فئة المعلم المتميز، إلى أن الجائزة تحفز المعلم وتعلّمه كيف يكون قيادياً في الميدان التربوي، من خلال معاييرها المتميزة، فهي تشمل جميع جوانب التدريس، وليس فقط التميز داخل المدرسة، وذلك من خلال التعاون مع المؤسسات المجتمعية والتواصل مع المراكز التعليمية خارج الدولة.

وأضافت إن الجائزة تعد محطة مهمة في مشوار الحياة التعليمي لأهميتها وقيمتها المعنوية الكبيرة، والقيادة نحو التميز من خلال إشراك الطلاب في المسابقات، وتحفيزهم والتركيز على الأداء التعليمي داخل المدرسة والسلوك الطلابي، وأيضاً الاهتمام في التنمية المهنية، من خلال الالتحاق بالدورات والندوات الداخلية والخارجية. دبي- البيان

 تخريج 100 رائد أعمال

يعد مشروع خطوات رائدة، الفائز بأفضل مشروع مطبق ميدانياً في الدورة 17 لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، أحد مشاريع وبرامج نادي إشراقات الذي أُطلق عام 2012. ويستهدف طلبة وطالبات المدارس من الصف 9 إلى 11، ويهدف إلى إكساب الطلبة خبرات علمية وعملية في إدارة المشاريع، حيث يتم قبول ما لا يقل عن 50 طالباً وطالبة من منطقتي دبي والشارقة التعليميتين في كل دورة.

وقدم المشروع دورات أساسية لصقل المهارات ومعرفة الذات، مثل دورة حدد هدفك واكتشف قدراتك وفريق العمل الناجح وغيرها. وبعد سلسلة من الدورات الشخصية تم طرح دبلوم إدارة المشاريع، وتقديم الدورات من قبل خبراء معتمدين دولياً بالتعاون مع مؤسسة نماء الدولية للبحوث والتطوير.

وتم تخريج 100 رائد أعمال على مستوى طلبة المدارس في دبلوم إدارة المشاريع لهذا العام.