يشارك «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي» في ورشة عمل تدريبية مكثفة تمتد لخمسة أيام وتنظم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم على هامش فعاليات منتدى الخليج العربي للمعلمين، الذي ينظم في جامعة الشارقة في الفترة بين 29 مارس حتى 2 أبريل.
ويركز جدول أعمال المنتدى على تحسين أداء المعلمين عن طريق تمكينهم، بتوفير المهارات والأدوات اللازمة لمساعدتهم على أداء مهامهم كمعلمين لجيل قادة المستقبل في الإمارات. وعقد كبار المديرين التنفيذيين في الهيئة الإدارية لـ«برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي» جلسات تدريبية متتالية خصصت لمعلمي الصف السابع والعاشر، ترمي إلى تعزيز المهارة التعليمية وبناء الثقة، فضلاً عن توحيد الوسائل التعليمية المستخدمة في المناهج وعمليات التقييم من أجل قياس مستوى التطور والتنمية في المدارس.
وتتماشى الدورات التدريبية مع الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم، في إطار خطتها 2015-2021م التي تهدف إلى تشجيع ونشر مفهوم الابتكار في المناهج الدراسية والبيئة المدرسية، وتنمية مهارات المعلمين، وتكامل كافة جوانب النظام التعليمي، من أجل تنشئة جيل كامل من المبدعين والمبتكرين. وقد تم تصميم ورش العمل كي توفر للمعلمين الوسائل الضرورية من أجل دعم الاستخدام المثالي للتقنيات داخل الفصول الدراسية، والتي يقوم بتأمينها «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي»، بالإضافة إلى الاطلاع على منهجيات التعليم المبتكرة.
وفي هذا السياق، قال المهندس محمد غياث، المدير العام لـ«برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي»: نعمل حالياً على تأسيس أرضية العمل المثالية للعام الدراسي المقبل، وتنفيذ استراتيجيات وتقنيات التعليم المجربة والمختبرة، التي نثق بقدرتها على تشجيع نشر مفهوم الإبداع والابتكار داخل الفصول الدراسية. كما نؤمن بأن القائمين على العملية التعليمية يملكون القدرة على إحداث التغيير الإيجابي في بنية النظام التعليمي في الدولة.
مساعدة المعلمين
خلال عقد ورش العمل سيحصل المعلمون على وسائل المساعدة الضرورية في إنشاء جدول الدروس عبر الإنترنت، ووضع الاختبارات والامتحانات، وإظهار أفضل الممارسات في مجال تبادل المعلومات والتواصل مع الزملاء والطلاب وأولياء الأمور، وذلك باستخدام منصة البرنامج عبر الإنترنت. وهذه الدورات التدريبية ستسلح المعلمين بالثقة والمعرفة للاستفادة من أساليب ومناهج التعليم القائمة على التقنيات المبتكرة.
