نظم فريق «الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب» في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع يوم أمس ورشة عمل «البحث الميداني» لمرشدي الاستراتيجية من المتطوعين الشباب.
وتهدف الورشة إلى تمكين «المرشدين» لإجراء البحوث الميدانية وفقا للأسس العلمية السليمة، بما يمكنهم من إكمال «مشاريع اهتمامات الشباب» التي يقومون عليها ضمن برنامج «الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب».
إذ سيقوم «المرشدون» بإعداد مجموعة من مشاريع الريادة المجتمعية المستدامة، والتي تعد إحدى الوسائل المهمة في تمكين الشباب الإماراتيين في مختلف مناطق الدولة، من خلال استكشاف مجالات اهتماماتهم وقضاياهم، بما يعزز تحقيق الأهداف الوطنية.
وتضمنت ورشة العمل عددا من المحاور الرئيسية، شملت 4 حلقات نقاش حول موضوعي تحديات الشباب وقضاياهم، والتعرف على آليات تمثيل الشباب، وطرح تطلعاتهم واهتماماتهم. كما تم إجراء تمارين عملية حول كيفية عمل المقابلات البحثية، من خلال استضافة مختص في مجال «الصناعات الإبداعية» وآخر في قضايا «المخدرات وكيفية وضع الحلول المناسبة لها».
وقال زياد حدارة، خبير الريادة المجتمعية: تتميز هذه الاستراتيجية بكونها تنطلق من الشباب أنفسهم، لا سيما أنهم يعبرون من خلالها عن اهتماماتهم وتطلعاتهم، وتحديد التحديات التي تواجههم، وكيفية وضع الحلول الفاعلة لها، ومن ثم ترجمتها إلى مشاريع ريادية تسهم في دعم مسيرة التنمية.
وأشاد سعود بن حموده، الطالب في جامعة الإمارات العربية المتحدة بالجهود التي تقدمها الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب، خاصة أنها تمثل فئة الشباب التي هي نصف المجتمع الإماراتي، كما أنها تعزز التواصل بين المجتمع الشاب في الدولة وصناع القرار، للاشتراك في تحقيق الأجندة الوطنية، ورفع راية الدولة خفاقة في المحافل الدولية.
