تحتفل جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي بختام الدورة 21 في 23 من أبريل المقبل في قاعة المدينة الجامعية، وتم اختيار يعقوب عبد الله يوسف الجسمي، وراشد عبيد عيسى الكشف، الشخصيتين التربويتين في هذه الدورة، واختيار القيادة العامة لشرطة الشارقة عن فئة المؤسسة الداعمة للتعليم، فيما تميزت الدورة الحالية بتصدر منطقة الشارقة نصيب الأسد بأعداد الفائزين، حيث وصل إلى 36 فائزاً، تلتها دبي بـ24 فائزاً، ثم أبوظبي بـ11 فائزاً، كما تميزت النتائج باستحواذ الإناث من الهيئات التدريسية على جوائز فئة المعلم المتميز، حيث لم يحصل أي معلم على الجائزة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد صباح الخميس الماضي، في مقر الجائزة بالشارقة، بحضور سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، وعائشة سيف أمين عام المجلس، وأمين عام الجائزة، وزمزم عبد العزيز النجار رئيس لجان التحكيم، وعدد من منسقي الجائزة على مستوى المناطق التعليمية، وأعلن المجلس فوز 82 مشاركاً في مختلف فئات الجائزة من بين 248 مرشحاً على مستوى المناطق تصدرتهم إمارة الشارقة بـ 36 فائزاً.
وتقدم سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة راعي الجائزة، بمناسبة نجاح الدورة الـ21 وإعلان نتائج منافساتها، وتصدرت تعليمية الشارقة كوكبة الفائزين، كما تصدرت هذا العام نتائج الفائزين بجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، مؤكداً أن القيادة الرشيدة الداعم الأول لقطاع التعليم وتشدد دوماً على محور بناء الإنسان باعتباره الثروة التي لا تنضب.
وأكدت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم أمين عام الجائزة أن جائزة الشارقة للتميز التربوي أسهمت في خلق حالة من التنافس بين مختلف عناصر الحقل التربوي، معتبرة يوم إعلان النتائج هو يوم القطاف الحقيقي، مشيرة إلى أن كل من شارك تميز، وأنه سيتم إصدار شهادات تميز لمن شارك ولم يحالفه الحظ في الفوز.
وقالت، إن الدورة الحالية اتسمت بزيادة عدد المشاركات وتقارب النسب واحتدام المنافسة بين المشاركين من مختلف الفئات.
وأشارت إلى أن جائزة التميز أصبحت سجلاً موثقاً لرصد التجارب والنماذج المتميزة، التي يمكن الإفادة منه لسنوات، آملة أن يغطي نطاق الجائزة خارج حدود الوطن لتصل خليجيا وعربيا، مشددة على أن التميز لا يعرف جنسية ولا وطناً.
