تعتزم جامعة دبي من خلال مركز التطوير التنفيذي التابع لها، توسيع مجالات التدريب والتطوير التي تقدمها للطلاب والمهنيين في الدولة، إلى جانب دخول مجالات جديدة تتلاءم مع متطلبات السوق المحلي، وذلك في ظل الطلب المتنامي على البرامج الرائدة التي يقدمها المركز والذي قام بتدريب أكثر من 6 آلاف شخص منذ العام 2004، حيث تقلد عدد منهم مناصب عليا في الدولة، كما قدم الكثيرون منهم مساهمات فعالة في قطاع الأعمال.
ويشهد قطاع التدريب والتطوير ظهور توجهات جديدة، حيث تحاول الشركات تقديم أفضل الفرص في القطاع الاقتصادي العالمي. ووفقاً لتقرير الآفاق الاقتصادية للبنك الدولي فمن المتوقع أن يصل حجم نمو الاقتصاد العالمي إلى 3% خلال العام الجاري، وبمتوسط نمو 3.3% في 2017. ويشير التقرير إلى أن أهم الأنشطة الاقتصادية التي ستشهد انتعاشاً على المستوى العالمي وارتفاعاً في حجم الاستثمار، هي أنشطة الشركات العاملة في مجال التدريب والتنمية البشرية.