طالبت منطقة رأس الخيمة التعليمية طلبة الثاني عشر بالاستفادة من مميزات وتحديات مشروع التدريب المهني المطروح لهم خلال اجازة الفصل الدراسي الثاني لمدة عشرة ايام، وأكدت سمية حارب حارب مديرة المنطقة التعليمية خلال اللقاء الذي عقدته للتعريف بالمشروع والجهات المشرفة والقائمة عليه البالغ عددها 31 جهة خاصة واتحادية ومحلية، على الأهمية الكبيرة التي توليها التربية لعملية التدريب المهني بشكل عام واهتمام المنطقة التعليمية برأس الخيمة به بشكل خاص، الأمر الذي وجههم لتنظيم ملتقيات وبرامج مختلفة لنشر ثقافة التدريب بين الطلبة، والذي نجح في مضاعفة العدد من 11 طالبا خلال الفصل الأول إلى 300 طالب في الفصل الثاني.
تحديات ومميزات
وقال الدكتور محمد عبد اللطيف مدير عام برنامج صقر للتميز الحكومي برأس الخيمة، خلال الورشة التي طرحها للطلبة المتوجهين لبرنامج التدريب المهني، إن التدريب يحقق للطلبة مجموعة من التحديات مثل الربط بين الدراسة الأكاديمية والممارسات العلمية، إضافة إلى إثبات الذات والاندماج السريع في بيئة مهنية غير مألوفة معقدة، وتحقيق التوازن بين متطلبات انجاز التدريب وإغراءات الاستمتاع بالإجازة، إضافة إلى تعلم مفردات ولغة وثقافة بيئة العمل التي يتواجد بها الطالب.
وأكد خليفة أن نجاح عملية تدريب الطلبة يعتمد على اعداد خطة عمل يومية بالأهداف والمهارات المراد اكتسابها، وكذلك عمل سجل بالإنجازات ومكاسب التعلم بشكل يومي، وبناء علاقات مهنية ايجابية مع المرشد الوظيفي والافادة من توجيهاته، إضافة إلى المراجعة اليومية للإنجازات وتقييم ايجابيات وسلبيات التجربة والأخذ بزمام المبادرة في التعلم وإظهار روح الاستكشاف والتحلي بالروح الإيجابية في العمل والثقة بالنفس.
وحث الدكتور عبداللطيف الطلبة على الابتعاد عن بعض السلوكيات السلبية خلال التدريب، مثل كثرة استخدام الهاتف المتحرك والنوم اثناء التدريب وقراءة الصحف والمجلات التي لا تمت للتدريب بصلة، والتأخر عن الدوام وعدم ارتداء الزي الرسمي وعدم الالتزام بسياسة الجهة في فترات الراحة وكثرة الاستئذان واستخدام الحاسب الآلي في غير موضعه، أو حتى افشاء اسرار جهة العمل.
