حصلت مدرسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الثانوية الفنية للبنين والبنات في كينياعلى المركز الأول كأفضل مدرسة بين نحو 4 آلاف مدرسة في مومباسا والساحل للعام الدراسي الحالي، وفقاً للتصنيف الصادر عن وزير شؤون مجلس الوزراء الكيني.
ويأتي تتويج المدرسة بعد جهد بذلته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية التي تشرف عليها والقائمون على المدرسة خلال السنوات الأخيرة، حيث حققت تفوقاً ملحوظاً في مسيرتها التعليمية.
تهاني
ورفع محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة الإنسانية في تصريح له بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.
وأعرب عن فخره بهذه النتيجة التي جاءت تتويجاً لدعم قيادتنا الرشيدة، ولمساعي المؤسسة في تقديم نظام تعليمي عالمي المستوى لطلابها، وتشمل مهارات التعليم والتدريب وتشكل ركناً مهماً في الاستثمار في التعليم.
وستمكن الطلاب من التفوق في بيئة عمل منتجة والمساهمة في نمو اقتصاد بلادهم. وأضاف الخوري إن هذا الإنجاز يشكل أكبر مصدر للفخر من خلال دور المؤسسة في المساعدة في تنمية العقول الشابة للطلبة، ومنحهم كل ما يحتاجونه ليصبحوا مواطنين صالحين ومساهمين بفعالية في المجتمع.
دعم كبير
من جهته أعرب سليمان بواكيه مدير مدرسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في مومباسا عن سعادته بالنتيجة التي تم تحقيقها نتيجة للجهود الدؤوبة والمبذولة من المدرسين والتلاميذ، وبالتالي تحققت الدرجة المطلوبة لدخولهم أفضل الجامعات.
وأكد أن هذه النتائج ما كانت لتتحقق لولا الدعم الكبير الذي تتلقاه المدرسة من مؤسسة خليفة الإنسانية، مقدماً التهاني والشكر إلى القائمين على المؤسسة وفي مقدمتهم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
وتهدف المدرسة إلى غرس المبادئ الأساسية للأسرة والقيم المجتمعية وتوفر للطلبة كل الدعم الضروري ليصبحوا مساهمين فعالين في المجتمع من خلال غرس القواعد الأخلاقية النبيلة في نفوسهم وتمكينهم من النجاح في تنفيذ المهام الوظيفية المطلوبة منهم مستقبلاً.
ووضع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حجر الأساس للمدرسة في العام 1982 وتطورت إلى مشروع تعليمي تنموي طموح لا يزال مستمراً لتأمين مستقبل وتطلعات عشرات ومئات الطلاب في المنطقة، وتواصل إرثها من كونها نقطة انطلاق للعقول الشابة المشرقة لتشق طريقها في سوق العمل مدعمة بالكفاءات الأساسية والمهارات المطلوبة.
وتطبق المدرسة المنهج الكيني ومفتوحة للجميع دون تمييز عرقي أو ديني، وأصبحت من أهم المدارس للمسلمين في كينيا وتضم الهيئة التدريسية أكثر من 48 مدرسا ومدرسة، ونحو 52 موظفاً. وللمدرسة مجلس مشترك بين أولياء الأمور وهيئة التدريس، ويجتمع مرة في السنة بحضور الطلبة من البنين والبنات وأولياء أمورهم وأعضاء هيئة التدريس.
