استحدثت وزارة التربية والتعليم من خلال إدارتي التقويم والامتحانات ونظم المعلومات التعليمية، نظاماً إلكترونياً فائق المستوى لتسيير أعمال الامتحانات، بعيداً عن الشكل التقليدي، واستحداث آلية إلكترونية لتحميل الاختبار مباشرة لإدارة المدرسة، وقد أجرت إدارة الامتحانات خلال اليومين الماضيين، تجربة ناجحة للنظام الجديد، الذي يتسم بأعلى درجات الدقة والسرية، بحسب ما أفادت عائشة غانم المري مديرة إدارة التقويم والامتحانات في الوزارة.

برامج التطوير

وأوضحت أن النظام الإلكتروني، جاء ضمن برامج التطوير التي تنفذها الإدارة في نظم الامتحانات على وجه العموم، واستندت في التوجه الجديد إلى الإمكانات التقنية المميزة المتوافرة في الوزارة، والتي تحفظ لأوراق الأسئلة انسيابيتها ووصولها إلى مقار الامتحانات في الوقت المطلوب، وبأعلى درجات الأمان.

وأضافت المري في تصريحات صحافية، أمس، في ديوان الوزارة، أن النظام تم تجريبه خلال الأيام القليلة الماضية بنجاح، وتفاعلت إدارات المناطق التعليمية معه، وهناك ارتياح عام من هذه الخطوة، واطمئنان شديد على تسيير الامتحانات وفق ما هو مخطط.

وبما يحقق أعلى درجات الجودة، ويخدم مصلحة الطلبة، منوهة بأن التنفيذ سيشمل في البداية امتحانات صفوف النقل المركزية، التي يتم وضع أسئلتها مركزياً من الوزارة.

وذكرت أنه، وبالاتفاق والتعاون مع إدارة نظم المعلومات التعليمية، تم وضع مجموعة من الآليات المنظمة للامتحانات واستلام أوراق الأسئلة داخل المدارس.

وفي مقدمها: إرسال الرسائل النصية SMS عبر الهاتف المتحرك والبريد الإلكتروني لجميع الإجراءات الخاصة بالامتحان لمديري المدارس، في كل خطوة تنفيذية، ما يمكن المدارس من تحميل المستند «ورقة الأسئلة»، ليتم حفظه بسرية، استعداداً لمرحلة التطبيق.

وأكدت أنه تم التشديد على عدم إجراء عملية تصوير الامتحانات خارج المدرسة، وفي حالة تعذر تحميل نموذج الامتحان لأي سبب، تم تزويد المدرسة بأرقام وجهات للدعم التقني والفني في كل منطقة تعليمية.

الاختبارات القصيرة

يمتحن حالياً طلبة جميع صفوف 6-9 الاختبارات القصيرة المركزية، والتي كانت أعلنت الوزارة عن توحيدها في وقت سابق على مستوى المدارس الحكومية والخاصة التي تدرس منهاج وزارة التربية والتعليم، على أن يتم التصحيح في المدارس. وكانت الاختبارات بدأت يوم الخميس الماضي، وتستمر حتى الأربعاء المقبل، وتقدم الطلبة للتقويم المستمر منذ أسبوع من الاختبار القصير.