دربت مدرسة واشنطن للبروتوكول 330 مسؤول مراسم دولية وموظفاً حكومياً ومن القطاع الخاص في الإمارات والمنطقة.

وقال سعيد الصلخدي المدير التنفيذي لمنطقة الخليج والشرق الأوسط في المدرسة، التي تعد المؤسسة الأولى والوحيدة المعتمدة من قبل وزارة التعليم في الولايات المتحدة الأميركية في مجال تدريب المراسم الدولية والإتيكيت، إن المدرسة دربت ما يقارب 4 آلاف متدرب ومتدربة من 72 دولة حول العالم، لأكثر من عقدين من الزمن.

وأوضح أن مدرسة واشنطن للبروتوكول منحت مرة أخرى اعتماداً أكاديمياً لفترة 5 سنوات من هيئة الاعتماد للتعليم والتدريب المستمر، حيث تعد هذه الهيئة جهة حكومية معترف بها من وزارة التعليم الأميركية بكونها هيئة معتمدة في مجال تقييم جودة التعليم والتدريب.

وذكر أن محاور هذا الاعتماد المهم تختبر مدى جودة التدريب التي يقدمها الكادر الإداري والتعليمي في الكلية، إضافة إلى المعايير الصارمة التي يتبعها، وهي تدعم أيضاً السمعة التي تتمتع بها عالمياً في ريادة الإتيكيت في مجال الأعمال التجارية، وتدريب المراسم الدولية، معتبراً أن المدرسة أصبحت المرجع الرئيس في مجال المراسم الدولية واتيكيت ريادة الأعمال.

ومن أبرز ما تم ذكره مؤخراً في تقرير هيئة الاعتماد عن مدرسة واشنطن للبروتوكول، أن المدرسة تحتفظ بشبكة واسعة من العلاقات المهنية التي تساعدها بشكل كبير على مواكبة التطورات في مجال البروتوكول، إضافة إلى مختلف المجالات الوظيفية المتعلقة بإدارة المشاريع التجارية والدراسية بشكل ناجح.

وعلى الرغم من وجود العديد من مدارس تعليم فن الإتيكيت، التي يتعلم فيها الطلاب جميع متطلبات الآداب الاجتماعية، إلا أن مدرسة واشنطن للبروتوكول حددت متطلبات أوسع في تعليم وتطوير المهارات الاجتماعية، وهي في غاية الضرورة لعالم مترابط ويتسارع نحو العولمة.

وذكر أن محاور هذا الاعتماد تختبر مدى جودة التدريب التي يقدمها الكادر الإداري والتعليمي في الكلية، إضافة إلى المعايير الصارمة التي يتبعها، وهي تدعم أيضاً السمعة التي تتمتع بها عالمياً في ريادة الإتيكيت في مجال الأعمال التجارية، وتدريب المراسم الدولية، معتبراً أن المدرسة أصبحت المرجع الرئيس في مجال المراسم الدولية واتيكيت ريادة الأعمال.