وقع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أمس، اتفاقية تعاون وشراكة علمية مع جامعة الشارقة تهدف إلى تمتين أواصر التعاون في مجال البحث العلمي بين المركز والجامعة متمثلة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، في إطار سعي المركز الدؤوب وجهوده المتواصلة للحفاظ على الهوية الوطنية وتاريخ دولة الإمارات وحفظه ونشره عبر الأجيال.
وتندرج هذه الاتفاقية في إطار فلسفة المواءمة بين الأصالة والمعاصرة التي تعيشها الدولة وتسعى إلى تأصيلها المناهج التعليمية في جامعة الشارقة، وبذلك تلتقي الإرادتان لتحقيق الهدف النبيل للعملية التعليمية والرسالة الثقافية التي تتخذ من صياغة الذات الإنسانية وتحقيق توازنها عاملاً أساسياً في بناء الإنسان القادر على رفع التحديات وحمل مشعل التقدّم والرقي لإنجاز متطلّبات التنمية المستدامة التي تنشدها دولة الإمارات العربية المتحدة في خططها الاستراتيجية المستقبلية.
وقد وقع الاتفاقية الدكتورة أمينة خميس الظاهري، مدير إدارة البحوث والدراسات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وأ.د. أحمد فلاح العموش عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وعدد من المسؤولين في المركز والجامعة، وذلك في رحاب جامعة الشارقة بمبنى عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية.
مؤسسة بحثية
وتعليقاً على الاتفاقية التي وقعت في مقر جامعة الشارقة، قالت الدكتورة الظاهري: «تُعتبر جامعة الشارقة من المؤسسات البحثية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولها دور فعال في دعم الهوية الوطنية، سواء من خلال البحوث والدراسات العلمية أو من خلال تقديم برامج بحثية عالية الجودة.
كما تقدم الجامعة برامج للدراسات العليا في مجال التاريخ والتراث على مستوى الماجستير والدكتوراه تهدف من خلالها إلى إثراء المعرفة العلمية والتأكيد على الثقافة والتراث والتاريخ الإماراتي والعربي والإسلامي».
تعزيز التعاون
وفي تعليقه عن توقيع الاتفاقية، قال أحمد العموش: «تأتي هذه الاتفاقية لتعزيز التعاون بين الجامعة وبين المركزلتوطيد الشراكة الأكاديمية والعلمية التطبيقية».
