أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عن إنشاء عدد من المراكز والمعاهد البحثية في الإمارة لخدمة طلاب العلم والبحث العلمي.

جاء ذلك خلال مداخلة سموه بعد ظهر أمس مع برنامج «الخط المباشر»، الذي يبث عبر إذاعة وتلفزيون الإمارات من الشارقة مع الإعلامي محمد خلف مدير الإذاعة والتلفزيون.

وقال صاحب السمو حاكم الشارقة: نعمل على برنامج بحثي قوي في الجامعة الأميركية، ونستعد لتطوير الكليات حتى تواكب هذا البحث القادم، وتضم جامعة الشارقة عدداً من المعاهد والمراكز، ونحن نعمل على زيادة هذه المراكز، حيث أتبعنا معهد الأبحاث الطبية إلى جامعة الشارقة، وجارٍ تزويد هذا المعهد بالمعدات الحديثة، بالتعاون مع المعهد الوطني للأبحاث الطبية في فرنسا، وجامعة باريس «ديدرو»، وبالتعاون مع مؤسسة «بيكر أي دي أي» للقلب وأمراض السكر في ملبورن باستراليا، وجامعة «موناش» في استراليا، وجامعة «شيفيلد» في بريطانيا.

وأضاف سموه: تنازلت أكاديمية الشارقة للبحث العلمي عن معهد الأبحاث الطبية لجامعة الشارقة، نظراً لقربه من مستشفى الجامعة والتفاعل والتعاون بين المعهد والمستشفى أكبر منه في أكاديمية الشارقة للبحث العلمي، كما تضم أكاديمية البحث العلمي معهد أبحاث البيئة، بالاشتراك مع جامعة «فرونت هوفر» الألمانية، وجامعة «تورونتو» في كندا، وجامعة «كارلتون» في أوتاوا بكندا، إضافة إلى جامعة «كولومبس أوهايو» في الولايات المتحدة الأميركية، ونحن نستفيد من هذه الجامعات حيث نبدأ مما توصلوا إليه، ويضاف إلى هذا المعهد عدة مراكز أهمها «مركز بحث الهواء والماء والتربة والتلوث»، و«معهد تكنولوجيا البيئة»، و«مركز معاملة مياه الصرف الصحي»، فيدرس معهد أبحاث البيئة كل ما يؤثر على البيئة أو يضر بها.

مؤسسات

وأوضح صاحب السمو حاكم الشارقة أن أكاديمة البحث العلمي لديها معاهد كثيرة، ولكنها على شكل جامعات ومؤسسات دولية، وجميعها تعنى بالبحث العلمي، مشيرا إلى أن هناك تعاوناً وثيق الصلة بيننا وبين معهد الطاقة المتجددة في فرانكهوفر في ألمانيا وجامعة ترونتو بكندا، لبحث سبل الطاقة، إلى جانب بحث تطوير المباني التي يشتمل عليها البحث.

ونوه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بأن أكاديمية البحث العلمي ومعهد أبحاث البيئة مشتركون مع عدة أماكن أخرى جامعية على مستوى العالمي مثل جامعة ترونتو بكندا، وكلمبوس في أوهايو بالولايات المتحدة الأميركية، حيث إن هذا المعهد يتضمن مراكز كثيرة تعنى بالهواء والماء والتربة والتلوث.

وبين سموه أن من مراكز البحث العلمي الجديدة، مركز تكنولوجيا البيئة، وهو مركز معالجة المياه المخلفة من مياه المجاري، وهذا المعهد يتولى بحث ودراسة كل ما يؤثر في البيئة أو التربة ويخرج بنتائج طيبة، وسيتم إنشاء معهد للصحراء بالتنسيق والتعاون مع معهد اريزونا الأميركية، وذلك مع معهد أبحاث الصحراء في نيفادا بالولايات المتحدة الاميركية، حيث سيتم في هذا المعهد كل ما يتعلق بالبيئة والنباتات الصحراوية والزراعة والحيوانات الصحراوية، وكل ما يتعلق بالبيئة الصحراوية.

الشارقة للبذور

وكشف صاحب السمو حاكم الشارقة عن إنشاء مركز الشارقة للبذور، الذي تم العمل عليه منذ أن تخرج سموه من القاهرة وعاد إلى الشارقة، وذلك بمساعدة بعض الأساتذة أصحاب الاختصاص، مشيراً سموه إلى أنه أوكل ذلك لإحدى المؤسسات العالمية المتخصصة، للاستفادة من البذور الموجودة لدينا، حيث بدأت هذه المؤسسة عملها بالفعل واكتشفت بعض البذور الجديدة، ويتم التعامل معها والحفاظ عليها خوفاً من أن تفسدها الرطوبة وتحفظها بطريقة علمية صحيحة.

علم الطيور

وتابع سموه: تم إنشاء معهد علم الطيور، للتعامل مع الطيور المهاجرة بالتعاون والتنسيق مع جامعة كيب تاون بجنوب افريقيا التي تهاجر إليها أنواع كبيرة من الطيور، حيث قامت هذه الجامعة بدراسة وإجراء أبحاث حول مجموعة كبيرة من الطيور المهاجرة بمساعدتنا، موضحا سموه أن البيئة البحرية كان لها نصيب من هذه المعاهد، فتم انشاء معهد الدراسات البحرية بالتعاون مع جامعة استرالية، التي جاءت الى هنا وقامت بعمل مسح شامل في بحار خورفكان والشارقة وعدد من مدن الامارة، وعندما شاهدوا المرجان في مياه خورفكان الصافية أشادوا بذلك.

الدراسات الاجتماعية

كشف سموه عن إنشاء معهد الدراسات الاجتماعية بالتعاون مع جامعة يورك في كندا. وقال سموه: أجرينا أبحاثاً حول الاسرة كنا نغفل عنها كثيرا، ولكن هذه الجامعة لفتت انظارنا على اشياء كثيرة من خلال البحوث التي أجرتها، لأن المجتمع هو أساس الاسرة.